ناقش الفريق الفني لإعداد التصور الشامل للاستراتيجية الوطنية للجودة بهيئة المواصفات عددًا من القضايا والمحاور المرتبطة بآلية إعداد الاستراتيجية الوطنية للجودة.
واستعرض الاجتماع برئاسة المدير التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة عبد الله العاطفي ما تم إنجازه خلال المرحلة الماضية من أعمال ومهام متصلة بإعداد التصور الأولي للاستراتيجية الوطنية للجودة وما تحقق من خطوات فنية وتنظيمية ضمن مسار إعداد الوثيقة الشاملة للاستراتيجية.
وناقش الاجتماع الاستمرار في استكمال الترتيبات اللازمة لمرحلة التحليل والتقييم لكافة انشطه الهيئة باعتبارها مرحلة أساسية تسهم في تشخيص واقع الأداء وتحديد نقاط القوة وفرص التطوير، وصولًا إلى إعداد استراتيجية وطنية قائمة على أسس علمية ومؤشرات واقعية تدعم خطط التطوير والتحسين المستدام.
وفي الاجتماع أكد العاطفي، أهمية إعداد خطة استراتيجية وطنية للجودة لما تمثله من تحول نوعي من خلال التفكير الاستراتيجي وتحديد أولويات الهيئة وتوجهاتها المستقبلية مما يساعدها على التكيف مع المتغيرات الدولية.
وأشار إلى أن استئناف اجتماع الفريق الفني يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة الجودة الوطنية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي بمختلف القطاعات واستنادا إلى مهام واختصاص الهيئة كونها مؤسسة خدمية هامه تقوم بدور حيوي في الحفاظ على صحة وسلامة المستهلك وحماية البيئة ودعم الاقتصاد الوطني.
وحث على مواصلة العمل بوتيرة فنية وتنظيمية عالية لإنجاز الاستراتيجية الوطنية للجودة.. مشددًا على ضرورة تكامل الأدوار وتكثيف الجهود بما يحقق الأهداف المرجوة ويسهم في تعزيز منظومة الجودة الوطنية وتطوير الأداء المؤسسي في مختلف الجهات والمؤسسات.
وتطرق الاجتماع إلى أهمية توحيد الرؤى والجهود بين الجهات ذات العلاقة والعمل على صياغة استراتيجية وطنية قادرة على تعزيز ثقافة الجودة وتحسين الأداء المؤسسي ورفع كفاءة الخدمات والمنتجات الوطنية بما يواكب متطلبات التنمية ويعزز القدرة التنافسية على المستوى الوطني.
كما تم التأكيد على أهمية إعداد تصور شامل ومتكامل يعكس الاحتياجات الوطنية ، بما يسهم في بناء منظومة جودة وطنية حديثة تستند إلى المعايير العلمية والفنية المعتمدة.