الثورة نت/..
أقامت التعبئة العامة بمديرية الثورة في أمانة العاصمة، لقاءين موسعين لأبناء ووجهاء وعقال حيي الجراف الغربي وتونس، بالذكرى السنوية للصرخة، وتعزيز جهود التعبئة والتحشيد والتلاحم في التصدي لمخططات الأعداء التي تستهدف الوطن.
حيث شارك في اللقاء بحي الجراف، مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى، السفير عبدالإله حجر، وأمين عام مجلس القضاء الأعلى، القاضي هاشم عقبات، وعضو مجلس الشورى محمد الغولي، ومديرا الأحوال المدنية بالأمانة العميد هاشم إبراهيم، والشرطة الراجلة العقيد أكرم عباس، ومسؤول الدائرة الاجتماعية، علي المتميز، ومسؤول التعبئة بالمديرية صدام الحبابي، وعدد من القيادات والشخصيات الاجتماعية.
وفي اللقاء أكد مدير المؤسسة المحلية للمياه بالأمانة المهندس محمد مداعس، أهمية إحياء الذكرى السنوية للصرخة باعتبارها ذكرى لشعار الحرية والكرامة، وإعلان البراءة من أعداء الأمة.
ولفت إلى خطورة المرحلة الراهنة وما تحمله من مستجدات تتطلب من الجميع استشعار المسؤولية ورفع مستوى الجهوزية والحس الأمني لمواجهة كافة مؤامرات ومخططات الأعداء التي تستهدف أمن واستقرار الوطن.
فيما قدم الدكتور علي شرف الدين في كلمة الضيوف، قراءة تحليلية لخطط العدو، محذراً من المحاولات الصهيونية الأمريكية المستمرة لبث الفرقة والشتات داخل نسيج المجتمع اليمني والأمة الإسلامية.
وأكد المشاركون في اللقاء، أن محاولات العدو الصهيوني الأمريكي وأذنابه لضرب الأمة عبر أوراق المذهبية، الحزبية، والمناطقية، لن تجني إلا الفشل أمام وعي الشعوب.. داعياً لوحدة الصف وعدم السماح لأي اختراق يهدف إلى تمزيق الجبهة الداخلية، ورفع مستوى الوعي بخطورة المرحلة.
وجددوا التأكيد على الجهوزية التامة لخوض المعركة المقدسة ضد قوى الشر أمريكا وإسرائيل ومن تحالف معهم، والوقوف خلف القيادة الحكيمة في مواجهة كافة التحديات.
فيما أكد اللقاء الذي أقيم في حي تونس، بحضور رئيس الهيئة العامة للتأمينات إبراهيم الحيفي، ومسؤول التعبئة بالمديرية صدام الحبابي، وكوكبة من العلماء والقيادات ومسؤولو التعبئة ووجهاء وشخصيات اجتماعية، الاستمرار في التعبئة والتحشيد ورفع الجاهزية والاستعداد للمرحلة القادمة.
وأوضح حسين دهمان في كلمة أبناء وأعيان الحي، أن اللقاء المجتمعي الموسع يأتي استشعاراً للمسؤولية في ظل ما تمر به المنطقة من مخاطر وتحديات تستهدف الأمة في هويتها وسيادتها.
وفي كلمة المناسبة، أكد الدكتور إبراهيم زايد، أن هذا اللقاء يهدف للوقوف أمام مستجدات الأحداث ومتطلبات المرحلة الراهنة خاصة في ظل العدوان الصهيو-أمريكي الغاشم على الأشقاء في فلسطين ولبنان وإيران.
وذكر أن المعركة اليوم هي معركة مقدسة ضد قوى الاستكبار العالمي لانتزاع السيادة وتحرير المقدسات وحماية الثروات من النهب.. لافتاً إلى أهمية إحياء ذكرى الصرخة التي أطلقها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، وزلزلت عروش الطغاة وأعادت للأمة كرامتها وووجهت بوصلتها نحو العدو الحقيقي.
فيما أكد المشاركون وحدة الساحات، وأن اليمن حاضر وبقوة في قلب معركة الدفاع عن الأقصى ونصرة قضايا الأمة ولن يثنيه أي عدوان عن موقفه المبدئي.
وجددوا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ الخيارات الاستراتيجية الرادعة في مواجهة الأعداء.. لافتين إلى أهمية تعزيز الوعي بأن العدو الذي فشل عسكرياً يحاول استهداف الجبهة الداخلية اقتصادياً وثقافياً وإعلامياً.
وشددوا على الاستنفار ورفع الجاهزية القصوى لمواجهة أي تصعيد أو عدوان خارجي، والضرب بيد من حديد لكل من يسعى لزعزعة الأمن الداخلي.
