الثورة نت /..
قال النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، إن إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه، مشددًا على أن تحصنه مناعة ضد الضغوط الخارجية.
وأضاف عارف، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، “لا نسعى للحرب، لكننا سنرد بحزم في حال فرضت علينا”.
وتابع قائلاً: “نسعى لتعزيز التفاهم بين دول المنطقة ونعتبر الأمة الإسلامية كيانا واحداً”.
وأشار إلى أن الحكومة تقر بوجود مشكلة الغلاء، وتسعى لمعالجتها عبر إصلاحات مهمة. بدوره، قال قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، إن “أمن مضيق هرمز خط أحمر بالنسبة لنا”.
وأردف حاتمي: “مدمرات أمريكية فكّرت في الاقتراب من مضيق هرمز بإطفاء راداراتها وردنا جاء بالصواريخ”.
وفي وقت سابق اليوم، قامت القوة البحرية في الجيش الإيراني، وعبر رصد وتحديد هوية مدمّرات الجيش الأميركي في نطاق مضيق هرمز، بتوجيه تحذير وإطلاق طلقات تحذيرية في مسار حركة المدمّرات، محمّلة الأميركيين والإسرائيليين عواقب مثل هذه الإجراءات “الخطيرة”.
ووفقاً لتقرير العلاقات العامّة في الجيش، حاولت مدمّرات الولايات المتحدة، قبل ساعات، الاقتراب من مضيق هرمز بعد إطفاء راداراتها في بحر عمان، إلا أنه تمّ كشفها فور تشغيل راداراتها وواجهت إنذاراً لاسلكياً من القوة البحرية للجيش الإيراني بشأن مخاطر خرق وقف إطلاق النار.
كما أشار تقرير الجيش إلى أنه، وبعد تجاهل المدمّرات الأميركية للإنذار، أعلن الجنود الإيرانيون بشكل صريح، في تحذير ثانٍ، أنّ أيّ محاولة للدخول إلى مضيق هرمز ستُعتبر خرقاً لوقف إطلاق النار وستواجه بردّة فعل من القوى البحرية.
بدورها، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بإصابة فرقاطة تابعة للبحرية الأميركية بصاروخين، وذلك في إثر تجاهلها التحذيرات المتكرّرة الصادرة عن القوات الإيرانية، موضحةً، نقلاً عن مصادر، أنّ الإصابات المباشرة أجبرت الفرقاطة على التوقّف عن مواصلة مسيرها، واضطرارها للالتفاف والتراجع “والفرار من المنطقة”.
