الثورة نت/
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن إيران تعمل على تطوير آلية لإدارة مضيق هرمز، وأن المضيق لن يعود إلى وضعه السابق ، موضحا أنه لا توجد مفاوضات في المجال النووي.
وأفادت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، اليوم الاثنين بأن ذلك جاء خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الأمن القومي في البرلمان، قدم فيه وزير الخارجية الإيراني تقريرًا عن أنشطة وخطط وإجراءات جهاز السياسة الخارجية بأكمله خلال حرب الأربعين يومًا وما بعدها وحتى اليوم، لا سيما فيما يتعلق بمسألة المفاوضات”.
وأشار وزير الخارجية الإيراني، في معرض حديثه عن المكانة المتميزة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد الحرب الأخيرة، وتغير نظرة العالم إلى الشعب الإيراني عقب صموده في حرب الأربعين يومًا، إلى أنه على الرغم من بعض الخسائر، فقد جلبت الحرب الأخيرة بركاتٍ جمة بفضل دماء القائد الشهيد والشهداء الآخرين، ومن واجبنا فهمها وحمايتها.
وبحسب وكالة “مهر”، أضاف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني ابرهيم رضائي، “أكد عراقجي أن مكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تغيرت كثيرًا عما كانت عليه قبل حرب الأربعين يومًا، وأنهم ينظرون إلى إيران كقوة عظمى وهامة، لافتا الى أن العدو ظن أن إيران قد ضعفت، لكنه رأى في هذه الحرب أن إيران وقفت في وجه أكبر قوة مسلحة في العالم، وفي وجه قوتين نوويتين، وأفشلتهما في تحقيق أهدافهما”.
وقال رضائي: “وفقًا لتوضيحات وزير الخارجية، استخدم العدو جميع الوسائل لإخضاع إيران، بما في ذلك أعمال الشغب والانقلابات والهجمات العسكرية والحركات الانفصالية وغيرها، لكنه فشل. لم يتوقع أحد أن تمتلك إيران القدرة على توسيع نطاق الحرب لتشمل أهدافًا أمريكية في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، لكن إيران اتخذت هذا الإجراء بقوة في الحرب.
وتابع: “وفقًا لتوضيحات وزير الخارجية، فإننا لا نتفاوض حاليًا مع العدو في المجال النووي، ونحن على أهبة الاستعداد لأي سيناريو. كما نؤكد على ضرورة وقف إطلاق النار في لبنان”.
وصرح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني: “أكد عراقجي أننا نعمل على تطوير آلية لإدارة مضيق هرمز، وأن المضيق لن يعود إلى وضعه السابق، ولن يُسمح بمرور السفن المعادية”.
وقال رضائي: “أكد أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي خلال هذا الاجتماع على ضرورة عدم توجيه رسالة ضعف للعدو. كما أعربوا عن تقديرهم وشكرهم للمواقف والأنشطة الثورية لسفارات وممثليات الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال حرب الأربعين يومًا، فضلًا عن الدبلوماسية العامة لوزارة الخارجية”.
وتابع: “أكد أعضاء لجنة الأمن القومي في البرلمان على عدم وجود حاجة لفتح مخرج لترامب. كما أكدوا على ضرورة دعم جميع جوانب المقاومة وإرساء الأمن في جميع مناطقها، بما فيها لبنان”. أكد الممثلون على ضرورة عدم المبالغة في تقدير أضرار الحرب، وعلى أهمية التنسيق والامتثال التام للأوامر والأطر التي وضعها المرشد الأعلى للثورة. كما تم التأكيد على ضرورة التنسيق بين العمل الدبلوماسي والعمل الميداني.
وأشار رضائي إلى أن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أكد خلال هذا الاجتماع أننا لن نسمح بتكرار دوامة الحرب والتفاوض ووقف إطلاق النار ثم الحرب. كما شدد على ضرورة الاعتراف بسيادة إيران في مضيق هرمز، وعلى ضرورة إيلاء اهتمام خاص لمسألة التعويضات في المفاوضات.
