“ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران”.. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

الثورة نت/وكالات

سلط المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ، إسماعيل بقائي ، الضوء على مفارقة صارخة بين انتقاد وزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو لتسلح إيران، وتأكيد ترامب أولوية إنفاق أمريكا العسكري على حساب الخدمات الاجتماعية.

وأثار في تدوينة على منصة “إكس” ، فجر اليوم الأحد ، تساؤلات جوهرية حول المعايير المزدوجة التي تعتمدها الإدارة الأمريكية في خطابها بشأن الإنفاق العسكري، مستعرضا تناقضا صارخا بين تصريحين صادرين عن أعلى هرمين في السلطة التنفيذية بواشنطن.

حيث استهلّ بقائي منشوره باقتباس لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي قال فيه: “تخيّل نظاما إيرانيا لو أنه، بدل أن ينفق مليارات الدولارات على دعم الجماعات الإرهابية وتطوير كل هذه الأسلحة، كان قد استثمر تلك الأموال في إيران، من أجل الشعب الإيراني”.

غير أن بقائي وضع هذا التصريح في مقابل مباشر مع ما أدلى به الرئيس ترامب ، حين صرّح قائلا: “ليس من الممكن لنا أن نعتني برعاية الأطفال، وببرنامج الميديكيد، وببرنامج الميديكير، وبجميع هذه الأمور المنفردة… علينا أن نعتني بشيء واحد، ألا وهو الحماية العسكرية”.

وبذلك، يتبيّن ، وفقا لبقائي ، أن ما تُجيزه واشنطن لنفسها من تسلّح وإنفاق دفاعي، تُحرمه على غيرها وتُدينه.

وأراد بقائي التأكيد على أنّ إيران تملك الحق ذاته الذي تدّعيه الولايات المتحدة في حماية سيادتها وتطوير قدراتها الدفاعية، وأنّ المعيار الأخلاقي الذي يحاول روبيو فرضه على طهران ينهار أمام اعتراف ترامب الصريح بأنّ “الحماية العسكرية” تتقدّم على كل ما عداها في سلّم أولويات إدارته.

قد يعجبك ايضا