إعادة الروح للجسد الرياضي اليمني

أحمد الجنوش

 

 

عادت الحياة إلى الملاعب بعد 12 عاماً من التوقف، مع انطلاق منافسات الدوري اليمني لكرة القدم للدرجة الأولى بنظام الذهاب والإياب، بمشاركة 14 فريقاً من مختلف محافظات الجمهورية، تحت شعار يجسد هوية عصرية تجمع بين كرة القدم والهوية الوطنية.
نعم، عادت الحياة إلى الملاعب وإلى المدرجات حين عادت الروح – الدوري – للجسد الرياضي اليمني الذي أنهكته سنوات التوقف والحرب.
شكراً للاتحاد اليمني لكرة القدم، ولكل من ساهم في إعادة الأمل لشباب اليمن ورياضييه. فعودة الدوري ليست مجرد صافرة بداية لمباريات، بل هي عودة للحلم، وعودة للفرح، وعودة للحياة في مدننا التي اشتاقت لصخب الجماهير وأهازيج المشجعين.
إننا اليوم أمام مسؤولية تاريخية للحفاظ على هذه العودة، فنجاح هذا الموسم هو الضمانة الحقيقية لاستمراره. وهذا يتطلب تكاتف الجميع: اتحاداً وأندية، وجماهير، وإعلاماً رياضياً مسؤولاً ينقل الصورة بمهنية كاملة.
كما أن الأهم من انطلاق الدوري هو ما سيفرزه من مواهب. لذا نؤكد على ضرورة أن تكون عيون الاتحاد والأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية مفتوحة على مصراعيها لمتابعة ورصد كل المواهب الكروية البارزة في جميع المحافظات، لرفد المنتخبات الوطنية بها، وإعادة منتخبنا إلى الواجهة الآسيوية والعربية.
الدوري هو مصنع النجوم، ومن رحم المعاناة تولد الإبداعات. وشباب اليمن قادرون على صناعة الفارق إذا وجدوا الرعاية والاهتمام والملاعب التي تحتضن أحلامهم.. أمنياتنا بموسم كروي ممتع، آمن موسم يعيد لنا يمن الرياضة الذي نعرفه ونحبه.

قد يعجبك ايضا