ندوة فكرية بجامعة إب بعنوان “مسؤولية العلماء والأكاديميين والخطباء في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي”

الثورة نت /…

عُقدت بجامعة إب اليوم، ندوة فكرية بعنوان “مسؤولية العلماء والأكاديميين والخطباء في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي”، نظمها مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد بالمحافظة بالتعاون مع رابطة علماء اليمن.

وفي افتتاح الندوة، أكد محافظ إب عبدالواحد صلاح، أهمية اضطلاع العلماء والخطباء والأكاديميين بدورهم في تعزيز وحدة الصف وتحصين المجتمع فكريًا وثقافيًا، في ظل التحديات التي تواجه الأمة.

وشددّ على ضرورة تكثيف جهود التوعية بمخاطر المؤامرات التي تستهدف الأمة، وما تتعرض له دول محور المقاومة من عدوان وحصار وحرب اقتصادية، مشيدًا بدور النخب العلمية في ترسيخ قيم الصمود والثبات.

وأوضح المحافظ صلاح، أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا واعيًا ومسؤولًا يسهم في توحيد الكلمة وتعزيز الاصطفاف الوطني، داعيًا العلماء والأكاديميين إلى الاضطلاع بواجبهم في الحفاظ على أمن واستقرار المحافظة، وتعزيز الارتباط بقضايا الأمة ومقدساتها.

بدوره، أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد الدكتور فؤاد ناجي، أن مسؤولية العلماء تقتضي بيان الحق وتعزيز الوعي الديني وترسيخ الهوية الإيمانية، بما يسهم في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار.

وأشاد بمواقف العلماء الذين صدحوا بكلمة الحق، مؤكدًا أهمية تفعيل مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتحفيز المجتمع لتحمل مسؤولياته تجاه قضاياه المصيرية.

فيما، أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد، أن الأمة اليوم تخوض معركة وعي ومفاهيم، ما يتطلب من العلماء والأكاديميين توحيد الخطاب، وتوجيه الطاقات والإمكانات لمواجهة التحديات.

ولفت إلى أن العدو يستهدف مختلف شعوب الأمة، ما يحتم تعزيز التماسك الداخلي لمواجهة مختلف المؤامرات.

من جهته أشار مسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، إلى أهمية الندوة لتفعيل دور العلماء والدعاة في تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر ما يُحاك ضد الأمة من مؤامرات.

وحث العلماء على تكثيف جهود التوعية المجتمعية، والإسهام في إنجاح المبادرات الإصلاحية، ومنها مبادرة “تسهيل” لتصحيح أوضاع المنتفعين من أعيان الوقف.

في حين، أكد أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، وعضو الرابطة الشيخ عبدالباسط الحميدي، ضرورة توحيد موقف الأمة والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات.

وشددّا على أهمية دور العلماء في التوضيح والتبيين وكشف المخاطر التي تستهدف الهوية والمقدسات.

وقدمت خلال الندوة أربع أوراق عمل، تناولت محاور متعددة، حيث استعرض نائب رئيس جامعة إب للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالله الفلاحي في الورقة الأولى دور العلماء والأكاديميين في معركة الوعي ومناهضة التطبيع وتعزيز التضامن الإسلامي.

فيما تناولت الورقة الثانية للشيخ محمد كرش، إبراز موقف العلماء من العدوان، وناقشت الورقة الثالثة للدكتور ماجد شبالة سبل تفعيل دور النخب العلمية في مواجهة قوى الاستكبار.

وركزت الورقة الرابعة، التي قدّمها الشيخ محمد المهدي، على أهمية بناء خطاب موحد ومؤثر.

وأكد بيان الندوة، ضرورة تعزيز وحدة الأمة الإسلامية، وحشد الطاقات لمواجهة قوى الاستكبار، وتفعيل دور العلماء والأكاديميين في التوعية المستمرة، مندّدًا بالانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، ومشيدًا بالمواقف التي تعزز صمود الأمة.

وكان رئيس جامعة إب الدكتور نصر الحجيلي، أكد حرص الجامعة على احتضان الفعاليات الفكرية والثقافية التي تسهم في تنمية الوعي وتعزيز دور الأكاديميين في خدمة قضايا المجتمع والأمة، لافتًا إلى أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والعلمية.

حضر الندوة وكيلا هيئة الأوقاف والإرشاد لشؤون الاستثمار محمد الصوملي، وشؤون المساجد والمصارف أحمد مجلي، ومدير الإعلام والعلاقات العامة محمد الصوملي، ومسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة أحمد المهاجر، ونواب مدير مكتب الأوقاف بالمحافظة.

قد يعجبك ايضا