الثورة نت /..
دشن وزيرا الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، والتربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ونائب وزير الشباب والرياضية نبيه ناصر، اليوم الأنشطة الصحية في المدارس الصيفية بأمانة العاصمة والمحافظات.
تهدف الأنشطة الصحية التي سينفذها أكثر من ألفي صحي بأمانة العاصمة منهم 230 من التعبئة الصحية، إلى غرس الثقافة الصحية لدى طلاب الدورات الصيفية وإكسابهم مهارات ومعارف حول التعامل مع حالات الإسعافات الأولية والاستجابة للطوارئ الشائعة والتعامل مع الإصابات، والثقافة الغذائية والسلوكيات الصحية وغيرها.
وفي التدشين بمدرسة الشعب في مديرية الصافية بأمانة العاصمة اطلع الدكتور شيبان والصعدي ونبيه ومعهم وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، على دليل التثقيف الصحي والبرامج الصحية التي تم تخصيصها ضمن الدورات الصيفية، كما اطلعوا على جانب من عملية التدريب والتوعية الصحية في المركز الصيفي بالمدرسة.
وأكد وزير الصحة والبيئة، أهمية تدشين البرامج الصحية ضمن أنشطة الدورات الصيفية لتعزيز الثقافة والتوعية الصحية في أوساط الطلاب والمجتمع لتكون ممارسات يومية للوقاية من الأمراض والأوبئة.
وأشار إلى أن الهدف من تدشين الأسبوع الصحي في هذا الدورات غرس الثقافة الصحية لدى طلاب الدورات الصيفية وإكسابهم مهارات ومعارف حول التعامل مع مختلف حالات الإسعافات الأولية وكيفية التغذية السليمة وممارسة السلوكيات الصحية والوقاية من الأمراض.
ولفت إلى أن هذه البرامج ستسهم في التخفيف من آلام المريض وتنقذ حياته خاصة عن وقوع الحوادث والكوارث ومنها الحروق والكسور والاختناق والسموم وغيرها.. مشيرا إلى أنه تم إعداد دليل التثقيف والبرامج الصحية وتوزيعها على مختلف المراكز الصيفية.
ونوه الدكتور شيبان بجهود المدربين لرفع الوعي الصحي لدى الطلاب بما يسهم في تعزيز الوقاية من الأمراض، وطرق التعامل مع الإصابات والحالات الطارئة.. مؤكدا أهمية الدورات الصيفية في بناء القدرات وتحصين النشء والشباب من الأفكار والثقافات الخاطئة.
وبين أن تخصيص أسبوع للجانب الصحي، ضمن برامج الدورات الصيفية، يعكس الوعي بأهمية الأنشطة الصحية من أجل مجتمع خالٍ من الأمراض.
بدوره أشاد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، بدور وزارة الصحة في نشر التوعية بأهمية الإسعافات الأولية ومواكبتها لجميع أنشطة الدورات الصيفية.. مشيرا إلى أن المجتمع اليمني بحاجة ماسة لإكساب أبنائه مهارات الإسعافات الأولية خاصة في ظل استمرار العدوان.
ونوه بمستوى الإقبال على الدورات الصيفية وتفاعل الطلاب وحرصهم على المشاركة في الدورات الصيفية.
ولفت الصعدي إلى دور الدورات الصيفية في غرس القيم الإيجابية وتنمية مهارات الطلاب لاسيما في الجوانب الصحية والزراعية والعلمية والمهنية، ليكونوا أكثر وعيا بمختلف الجوانب، وتحصينهم بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.
بدوره أكد نائب وزير الشباب والرياضة، أن تدشين الأنشطة الصحِّية بالمدارس الصيفية، يمثِّل ركيزة أساسية لحماية النشء والشباب، وضمان بيئة تعليمية آمنة وسليمة.
وأوضح أن هذه الأنشطة تأتي في إطار خطة الدورات الصيفية الهادفة إلى استثمار العطلة الصيفية بما يعود بالنفود على الطلاب وتزويدهم بالمهارات المتعددة ومنها النشاط الصحي وحملات التوعية حول النظافة الشخصية، وطرق الوقاية من الأمراض المعدية، وكذا تنفيذ دورات تدريبية في مبادئ الإسعافات الأولية والتعامل مع الطوارئ.
وشدد على أن العناية بصحة الطلاب وتنمية وعيهم الصحي لا تقل أهمية عن تزويدهم بالمعارف العلمية والثقافية.. داعياً القائمين على المدارس الصيفية والكوادر الطبية المشاركة إلى بذل أقصى الجهود لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه البرامج، بما ينعكس إيجاباً على صحة المجتمع ككل.
وأشاد نائب وزير الشباب، بدور وجهود وزارة الصحة في تنفيذ الأسبوع الصحي وإعداد الدليل والبرنامج التوعوي والتثقيفي.. منوها بمستوى الإقبال الذي تشهده المدارس الصيفية هذا العام.
حضر التدشين مدراء الإدارة العامة لمكافحة الأمراض والترصد بوزارة الصحة الدكتور إيهاب السقاف والإدارة العامة للطوارئ والإسعاف الدكتور أسامه الشرفي، والمركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي الدكتور يوسف الحاضري، ومستشار أمانة العاصمة محمد الحوثي، ونائب مدير مكتب الصحة بأمانة العاصمة أحمد شملان، ومدير مكتب الصحة بمديرية الصافية ماهر الحدا ومسؤول التعبئة الصحية بالأمانة أحمد الأسد.
