الثورة نت/..
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن القصف الصهيوني الهمجي الذي يطال كافة أنحاء قطاع غزة منذ صباح اليوم الجمعة، وأدى لارتقاء أكثر من عشرة شهداء، تصعيد دموي صهيوني، وجرائم حرب مكتملة الأركان، تعكس نهجاً دموياً وفاشية غير مسبوقة، يستمر الكيان الصهيوني في ارتكابها أمام مرآى العالم، ودون اكتراث لعواقب جرائمه التي يندى لها جبين الإنسانية.
وأوضحت الحركة، في تصريح صحفي ، أن القصف الصهيوني اليوم، طال منزل لعائلة الطناني في شمال القطاع، وسيارة شرطة في خانيونس ما أدى لارتقاء ضباط شرطة ومدنيين مارة.
وقالت إن تصعيد حكومة مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، نتنياهو، لوتيرة القصف والقتل في غزة، يمثل فشلاً واضحاً لدور الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي في كبح آلة القتل الصهيونية الوحشية، وتقاعساً غير مبرر في الاضطلاع بالمسؤوليات تجاه وقف الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
وجددت مطالبة المجتمع الدولي وكافة الدول والأطراف المعنية بالتحرك الفوري وحماية الشعب الفلسطيني من مسلسل القتل اليومي الذي يتعرض له على يد جيش العدو الصهيوني، والضغط على حكومة العدو لتنفيذ تعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
وأهابت “حماس” بالشعوب الحرة حول العالم بضرورة التحرك والضغط الشعبي على الكيان الصهيوني المجرم وداعميه، وتكثيف حملات المقاطعة بكافة أشكالها، بما يُسهم في وقف الانتهاكات والجرائم ضد الشعب الفلسطيني.
