الثورة نت/..
استشهد 7 مدنيين فلسطينيين، وأصيب آخرون، إثر قصف جيش العدو الإسرائيلي سيارة شرطة في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، مساء اليوم الجمعة، في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد مجمع ناصر الطبي، بوصول 7 شهداء وعدد من المصابين جرّاء قصف طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو مركبة للشرطة في مواصي خان يونس، وفق وكالة “سند” للأنباء.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وزارة الداخلية في قطاع غزة، باستشهاد ضابطين من جهاز الشرطة، إثر قصف طيران العدو دوريةً قرب مركز شرطة الشيخ رضوان في مدينة غزة، وهما: النقيب عمران عمر اللدعة، والملازم أحمد إبراهيم القصاص، ليرتفع عدد الشهداء جراء استهداف العدو الإسرائيلي لمركبتي شرطة اليوم، إلى تسعة شهداء.
وأدانت المديرية العامة للشرطة في غزة، في وقت سابق، استهداف قوات العدو الإسرائيلي ضباطًا وعناصر من الشرطة أثناء عملهم قرب مركز شرطة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد النقيب عمران عمر اللدعة والملازم أحمد إبراهيم القصاص، وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة.
وطالبت المديرية، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك للضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف استهداف الشرطة المدنية، مشيرة إلى أن عدد ضحايا الجهاز منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 27 شهيدًا وعشرات المصابين.
وأكدت أن استمرار استهداف الشرطة، التي تقدم خدمات مدنية للمواطنين، يُعد خرقًا للقانون الدولي، داعية إلى تحرك عاجل لوقف هذه الانتهاكات.
وأمس الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 972، وإجمالي الإصابات 2,235، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.
