الشعار ثورة متكاملة في وجه الاستكبار

العلامة فؤاد ناجي: الشعار مشروع لبناء الأمة

 

الثورة /
شعار الصرخة في وجه الاستكبار العالمي يجسد الانتماء الصادق لقيم الإسلام الخالدة.
شخصيات وناشطون، أكدوا لـ”الدين والحياة” أهمية تنمية الوعي بخطورة مخططات الأعداء التي تهدف إلى فرض معادلة الاستباحة والسيطرة على مقدرات الشعوب والأوطان.

البداية مع العلامة فؤاد ناجي – نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد الذي تحدث قائلا: تتمثل أهمية الشعار في أنه يرسخ حالة السخط ضد أعداء الله ويعكس حالة الوعي ضد مؤامرات الأعداء ويحصن الإنسان من الاختراق ويكسر حالة الجمود ويحطم جدار الصمت وينقل الإنسان من حالة اللا موقف إلى مرحلة فضح وإفشال مؤامرات الأعداء وهو مرتبط بمشروع متكامل من المقاطعة والتثقيف والتحرك وبناء الواعية وهو سلاح وموقف وتجسيد للبراءة من أعداء الله التي أمر الله بها في القرآن الكريم.
وتابع قائلا: الشعار يمثل حرباً نفسية ضد الأعداء، ولذلك شكا مندوب الصهاينة منها في مجلس الأمن والشعار هو أقل رد فعل ضد مشاريع الاستباحة التي يوجهها أعداء الإنسانية ضد أمة الإسلام وهو مظهر من مظاهر الإيمان والحكمة وبركة من بركات اجتماع شمل الثقلين الكتاب وأهل البيت، عليهم السلام.
وأكد العلامة فؤاد ناجي أن الشعار يؤهل الأمة لأن تعد عدتها لمواجهة أعداء العرب والمسلمين في كل المجالات.
المحور درع الأمة
الأخ عدنان يحيى إبراهيم، أكد أن شعار الصرخة في وجه الاستكبار العالمي يبرهن صدق الانتماء لقيم الإسلام المحمدي الأصيل، وبارك تفاعل يمن الإيمان مع القضايا المصيرية للأمة.
وأوضح أن يمن الولاء المحمدي يقف سدا منيعا أمام أطماع الكيان الصهيوني ولن يتراجع أبناء الشعب عن هذا المسار حتى تحقيق الحرية وسيادة الأوطان.
ولفت إلى أن المرحلة الراهنة من تاريخ الصراع مع أعداء المقدسات تستوجب تكاتف أحرار الأمة العربية والإسلامية ومواجهة طغيان صهاينة العالم.
وتابع قائلا: يمن الإيمان ينطلق في جهاده المتعاظم ضد الطغيان من قيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الهزيمة والانصياع لأعداء الأمة.
ونوه الأخ عدنان إبراهيم بأن ثبات محور القدس في هذه المرحلة يمثل مرتكز الانتصار وهزيمة المشروع الاستكباري.
المعركة المقدسة
الأخ علي محمد الضوراني، أكد أن شعار الصرخة في وجه الاستكبار هو موقف إيماني، وأوضح أن يمن الولاء المحمدي سيظل سندا لكل أحرار الأمة في المعركة المقدسة ضد الطغيان الصهيوأمريكي.
وأشار إلى أن يمن الأنصار يجسد اليوم الانتماء الصادق لقيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الانهزام والرضوخ للأعداء.
وأضاف: يمن الإيمان ينطلق في جهاده المتعاظم ضد هيمنة الاستكبار العالمي من ثوابت الهوية الإيمانية ولن يتراجع أبناء الشعب عن هذا المسار الجهادي حتى تحقيق التطلعات المنشودة وفي مقدمتها تطهير مسرى النبي الكريم محمد صلوات الله عليه وآله وسلم وتحرير المنطقة من التواجد الاستعماري.
وأشاد علي محمد الضوراني بالثبات الأسطوري لأبطال المحور المقاوم في إيران ولبنان والعراق ويمن الإيمان والحكمة.
محور القدس
الأخ عبدالسلام القاضي- مدير كهرباء المنطقة الثالثة بأمانة العاصمة، أوضح أن يمن الولاء المحمدي يجسد اليوم أروع صور التضامن الإسلامي من خلال إسناد محور الجهاد والمقاومة والتصدي لأطماع التوسع الاستعماري.
وتابع قائلا: بعون الله تعالى وتأييده سيكون النصر والتأييد الإلهي إلى جانب محور القدس وهزيمة أعداء المقدسات، منوها بثبات أبناء شعبنا اليمني في المعركة المقدسة بين الحق الإسلامي وبين الزيف الصهيوني.
وأكد أهمية توجيه بوصلة الجهاد ضد العدو الرئيسي للعرب والمسلمين.. مشيدا بالزخم الجماهيري حول القيادة الثورية جهادا في سبيل الله وانتصارا لشرف الأمة ومقدساتها.
وأضاف عبدالسلام القاضي: أن بلادنا تواجه التحديات الحاسمة والتلاحم الوطني في هذه المرحلة من تاريخ الصراع مع أعداء الإنسانية يمثل مرتكز الانتصار.
التضامن الإسلامي
بدوره، أوضح الأخ عارف علوان، الناشط التنموي في أمانة العاصمة صنعاء أن المرحلة الراهنة هي مرحلة التضامن الإسلامي وتنمية الوعي بخطورة مخططات أعداء الأمة التي تطمح إلى زرع عوامل الشقاق والاحتراب بين العرب والمسلمين بهدف السيطرة على مقدرات الشعوب والأوطان.
وأشار إلى أن الوطن اليمني يخوض المعركة الحاسمة ضد أعداء الأمة والمقدسات، مؤكدا أن التلاحم الوطني في هذه المرحلة هو مرتكز الانتصار.
وتابع قائلا: بلادنا بعون الله تعالى وتوفيقه تجسد اليوم الانتماء الصادق للإسلام المحمدي الأصيل من خلال إسناد محور الجهاد والمقاومة والتصدي للهجمة العدوانية التي يقودها تحالف الأشرار بقيادة التحالف الصهيوأمريكي.
وأضاف الأخ عارف علوان أن أعداء الأمة من صهاينة العالم وحدوا موقفهم العدائي ضد مقدسات الأمة العربية والإسلامية.
المسار الجهادي
الأخ وليد أحمد النجار- الناشط التنموي في مديرية السبعين بأمانة العاصمة صنعاء، أوضح أن التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه الوطن العربي والإسلامي هي فرصة للعودة الصادقة إلى قيم الحق والعدل وعدم الانصياع لمخططات أعداء الأمة.
وأشار إلى أن المخطط العدواني ضد العرب والمسلمين الذي تقوده واشنطن وكيان الاحتلال الغاصب، يستوجب الوعي بخطورة المشروع الاستعماري الذي يهدف إلى فرض معادلة الاستباحة على امتداد الخارطة العربية والإسلامية، مؤكدا أن حشود الأعداء لن توهن عزيمة أحرار الأمة ولن تؤثر على المسار الجهادي.
ونوه بأهمية تنوير الأجيال بحقائق الصراع مع الكيان الصهيوني الذي يعتبر قاعدة متقدمة لتنفيذ الأطماع الاستعمارية في المنطقة وتدمير كل مقومات النهوض العربي والإسلامي، ولفت الأخ وليد النجار إلى أن التضامن الإسلامي ضرورة لمواجهة تحديات المرحلة.
ثورة فكرية
الأخ محمد حسين عيسى- من الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، أوضح أن الشعار ثورة فكرية وموقف حكيم في مواجهة أعداء هذه الأمة وهو في حد ذاته يمثل خروجا من حالة الخضوع والاستسلام للأعداء، وله آثاره ونتائجه على من يرفعونه ويهتفون به، حيث يمنحهم قوة نفسية ومعنوية هائلة، ويضعهم في موقف التحدي للأعداء والاستعداد لمواجهتهم وله آثاره ونتائجه على أعداء هذه الأمة أمريكا وكيان الاحتلال فهو يهزمهم نفسيا ويصيبهم بالإحباط والقلق.
وتابع قائلا: لقد أثبتت الوقائع والأحداث مصداقية رؤية الشهيد القائد حسين بدر الدين – رضوان الله عليه- أنه أشد من ضرب الرصاص في صدورهم، حين قال: «الشعار سلاح وموقف».

قد يعجبك ايضا