لقاء قبلي موسع بذمار يناقش تطورات الأحداث ودور القبيلة في مواجهة العدو

الثورة نت /..

ناقش لقاء قبلي موسع بمحافظة ذمار، مستجدات الأحداث، ودور القبيلة في التصدي للمخططات الصهيونية التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية، والتأكيد على الموقف الثابت والمبدئي تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة.

وخلال اللقاء، أشار مستشار المجلس السياسي الأعلى الشيخ محمد المقدشي، إلى أهمية دور القبيلة اليمنية في الحفاظ على النسيج المجتمعي وتماسك الجبهة الداخلية ومواجهة مؤامرات قوى الهيمنة والاستكبار العالمي بقيادة أمريكا وإسرائيل وأدواتها بالمنطقة.

وتطرق إلى تطورات الأحداث بالمنطقة ومستجدات المفاوضات في باكستان بين الجمهورية الإسلامية في إيران والولايات المتحدة، مبينًا أن العدو الصهيوني، الأمريكي يستهدف محور المقاومة وكافة الدول والشعوب العربية والإسلامية دون استثناء.

واعتبر المعركة الراهنة، مصيرية للأمة، مؤكدًا أن اليمن جزء منها، ما يتطلب الاستعداد والجهوزية لأي مواجهة وتوحيد الصف وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية.

وأكد المقدشي، ثبات موقف اليمن الإيماني تجاه قضايا الأمة، وتأييد قبائل ذمار للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة في أي خطوات تتخذها لخوض المعركة، مشدًدا على ضرورة اليقظة والتصدي لأي دعوات تحريضية لبث الفرقة والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة العدو.

بدوره أشار نائب رئيس مجلس الشورى، ضيف الله رسام، إلى دور اليمن عبر الزمان في نصرة الحق والمستضعفين، ومواجهة الباطل وأهل الكفر وقوى العدوان.

ونوه بمواقف وتضحيات قبائل ذمار، التي تُعد في مقدمة المحافظات من حيث الإعداد والاستعداد والجاهزية في كل المجالات، وأنها سباقة في مواجهة الأعداء، داعيًا كافة قبائل اليمن إلى توحيد الصف في مواجهة العدو الأمريكي والصهيوني.

وفي اللقاء الذي حضره عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى ومحافظ ذمار محمد البخيتي، ورئيس جامعة ذمار الدكتور محمد الحيفي، ووكيلا المحافظة محمد عبدالرزاق، ومحمود الجبين، اعتبر مسئول التعبئة بالمحافظة أحمد الضوراني، اللقاء تدشينًا للتحرك العملي لقبائل ذمار على مستوى المديريات والعزل والمخاليف بالأنشطة التي تعبر عن صمودهم وجهوزيتهم لمواجهة العدو الأمريكي، والصهيوني.

وحث على مواصلة الأنشطة التعبوية والمشاركة في الوقفات واللقاءات القبلية، والاستعداد والجهوزية لأي احتمالات مقبلة.

فيما أكدت كلمات مشايخ قبائل المحافظة، الصمود والتلاحم في مواجهة الأعداء، والجهوزية لأي طارئ، داعية إلى استمرار دورات “طوفان الأقصى”، وكل الأعمال الجهادية والتنموية، والاستعداد لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

وجددتّ التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كافة الخيارات والقرارات.

وأوضح بيان صادر عن اللقاء الذي حضره قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية ومشايخ ووجهاء من مديريات المحافظة، أنه استجابة الله تعالى وانطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية وتجسيدًا للهوية الإيمانية، والأسلاف والأعراف الأصيلة للقبيلة اليمنية وانتصاراً للشعوب المظلومة من أبناء أمتنا العربية والإسلامية، عقدت قبائل محافظة ذمار اللقاء القبلي الموسع لمناقشة آخر التطورات والمستجدات والأحداث، والتصدي للمخططات الصهيونية الخبيثة التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية، والتأكيد على الموقف الثابت والمبدئي لقبائل اليمن الحرة تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة كافة.

وأعلن، استمرار قبائل محافظة ذمار في النفير العام والتعبئة واستعدادها وجهوزيتها لمواجهة المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل الأمة تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط وما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”.

وأكد، حضور قبائل ذمار الفاعل في مختلف ساحات الإعداد جهاداً في سبيل الله، ضمن معركة الجهاد المقدس، ومواصلة مسار التدريب والتأهيل لكافة أبناء المحافظة في دورات التعبئة العسكرية بمستوياتها المختلفة ضمن قوات التعبئة وتنفيذ كافة أنشطة التعبئة من مسيرات ولقاءات ووقفات قبيلة وغيرها من الأنشطة على مستوى المحافظة والمديريات والعزل.

وجددّ البيان رفض قبائل محافظة ذمار المطلق لمعادلة الاستباحة التي يسعى العدو من خلالها للهيمنة على الشعوب وتركيعها، مضيفًا “أننا جزء لا يتجزأ من معركة الأمة كل الأمة، في إطار معادلة وحدة الساحات، ونقول للمعتوه ترامب والمجرم نتنياهو إن قبائل اليمن الشامخة المؤمنة المجاهدة لن تكسر، ولم ولن تركع إلا الله تعالى”.

وتوجه، بالشكر لله عز وجل على نصره وتأييده للمجاهدين من أبناء محور الجهاد والمقاومة في المواجهة الأخيرة مع العدو الأمريكي والإسرائيلي، مباركًا لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وللقوات المسلحة والشعب اليمني ولمحور الجهاد والمقاومة وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعبا وجيشا وحرسا، هذا الانتصار التاريخي العظيم في هذه الجولة الذي يبنى عليه ما بعده من هزائم متتالية حتى زوال العدو الصهيوني.

كما أكد البيان، أهمية تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الصمود من خلال إعلان الصلح العام ونبذ كل الخلافات وحل القضايا والحفاظ على وحدة الصف الداخلي، داعيا إلى رفع حالة الوعي في أوساط أبناء القبيلة اليمنية، وفضح كل خطط وأساليب الأعداء الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار، والسلم الأهلي.

ولفت، إلى أن القبيلة بمشايخها الشرفاء ورجالها الأحرار هي السد المنيع لأمن البلد واستقراره وستعمل على تطهير ساحتها من كل العملاء والخونة وكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن واستقرار البلد أيا كان موقعه ومكانته.

وأشاد وبارك البيان للأجهزة الأمنية جهودهم العظيمة والتي كان آخرها الإنجاز الأمني الكبير في القبض على عدد من الخونة العملاء للموساد الإسرائيلي، مضيفًا “نشد على أيديهم ونقف إلى جانبهم صفا واحدا ضد كل خائن وعميل”.

ودعا البيان، كافة أبناء المجتمع إلى إحياء فعاليات الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، كونها مناسبة مهمة لترسيخ حالة العداء لأعداء الأمة والوعي بطبيعة الصراع معهم والتي تزامنت هذا العام مع تحولات كبرى أصبح فيها الشعار الذي بدأ من هتاف بكلمات الشهيد القرآن “السيد حسين بدر الدين الحوثي” أزعجت الصهاينة والأمريكان إلى صواريخ ومسيرات، تنتزع أرواحهم وتقض مضاجعهم.

وحث كافة أبناء المجتمع على إلحاق أبنائهم بالدورات الصيفية، وتحصينهم من الحرب الناعمة الشيطانية، مشدّدًا على ضرورة دعم كافة الأنشطة الصيفية.

وجدد البيان، العهد والولاء لله ولرسوله ولقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بالسمع والطاعة في تنفيذ أي خيارات يوجه بها في المواجهة مع أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل ومن معهم من المنافقين.

قد يعجبك ايضا