الثورة نت /..
دّشنت الهيئة العامة للزكاة اليوم، توزيع مشروع الزكاة العينية للمحاصيل النقدية المرحلة العاشرة تحت شعار “غذاء واكتفاء”.
يتضمن المشروع توزيع 26 ألف سلة غذائية تتضمن أصنافًا من: العسل، اللوز، الزبيب، البن، قشر البن، زيت السمسم، التمر، الفول السوداني، على 26 ألف أسرة فقيرة، منهم ذوو الاحتياجات الخاصة ومرضى الثلاسيميا وجرحى ومعاقو الحرب وأقسام الحروق.
وفي التدشين الذي حضره وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، نوه القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم بالجهود المباركة التي تبذلها هيئة الزكاة في تحصيل وإيراد الزكاة وإيصالها عبر المشاريع التي تنفذها للمستحقين المشمولين في مصارفها الشرعية التي وجهنا بها الله تعالى.
وقال :”ونحن نرى المحاصيل في معرض الزكاة للمحاصيل النقدية من هذه الأرض الطيبة التي تجود بأحسن الثمار والزروع والمحاصيل، ما يتطلب السعي لاكتساب عوامل القوة لتحقيق الاكتفاء الذاتي”.
وأضاف :”اليوم ونحن ننظر لهذه المحاصيل نتذكر بأن اللوز والعسل والزبيب والبن كان يقدّمها الأثرياء والميسورين هدايا بينهم، لكن هيئة الزكاة تحرص اليوم على أن ترسل تلك المحاصيل للفقراء والمحتاجين والمستحقين”، لافتًا إلى أن كل مزارع يحرص على أن يقوم بإخراج الزكاة في وقتها المحدد لأنه لمس أثرها.
ودعا الكريم المزارعين على إخراج زكاتهم عينًا لتوزيعها على الفقراء والمساكين في ذات المديرية وما فاض عن ذلك يتم توزيعه في إطار المحافظة ثم في إطار أكبر عبر هيئة الزكاة.
بدوره أكد رئيس هيئة الزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أن إطلاق مشروع الزكاة العينية ذات المحاصيل النقدية في موسمه العاشر، يأتي بالشراكة مع المزارعين المزكين ووزارة الزراعة والجهات الرسمية المعنية.
وأشار إلى حرص الهيئة من خلال المشروع إلى تحقيق معاني التكافل والتراحم بصورة عملية وترجمة فعلية لإيصال الزكاة العينية من مختلف المحاصيل لأكثر الفئات استحقاقًا في وقتها المحدد بالشراكة الصادقة مع المزارعين الذين جادوا بزكاة أموالهم طيبة بها أنفسهم.
وقال “نحرص على أن توزع الزكاة العينية ليصل الخير للفقراء والمساكين وذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى الثلاسيميا وجرحى الحرب وغيرهم من الفئات الأشد فقرًا في المديريات التي تم تحصيل الزكاة العينية منها ومختلف المحافظات”.
ولفت أبو نشطان، إلى أن عظمة الزكاة تتجلى حين يصل خيرها للفقراء والمصارف الشرعية بعيداً عن المنظمات المشبوهة التي كان يحاول الأعداء أن يجعلوا أمة الإسلام عالة ومتسولين أمام المنظمات الغربية التي لا خير فيها.
وفي التدشين الذي حضره القائم بأعمال رئيس مصلحة الجمارك والضرائب الدكتور إبراهيم مهدي، أشارت كلمة المزارعين التي ألقاها محمد صلاح الدين إلى أهمية المشروع الذي لمس خيره الفقراء والمحتاجين والجرحى وغيرهم ولم يكن موجودًا من قبل إنشاء هيئة الزكاة في أن يحصل الفقير والمسكين على المحاصيل النقدية من الزبيب واللوز والبن والعسل وغيره.
وثمن باسم المزارعين دور هيئة الزكاة والعاملين فيها من خلال إخراج الزكاة العينية بهذه الصورة وإيصالها للفقراء والمساكين بكرامة، موضحًا أن المزارع اليوم يؤتي زكاته طيبة بها نفسه لما لمسه من هيئة الزكاة في صرف الزكاة في مصارفها الثمانية التي حددها الله تعالى.
تخلل التدشين بحضور وكيلي هيئة الزكاة علي السقاف وقطاع الموارد أكرم مفضل والقائم بأعمال وكيل قطاع التوعية والتأهيل حفظ الله زايد، وعدد من مدراء العموم بديوان الهيئة والمحافظات فلاش مرئي حول المشروع وفقرة إنشادية، وقصيدتان للشاعر الحمزة المغربي والطفل ياسر السدح.



