مسيرات ووقفات حاشدة بمحافظة صنعاء تجدد العهد بالثبات مع فلسطين

الثورة نت/..

شهدت محافظة صنعاء اليوم، مسيرات ووقفات حاشدة، تحت شعار ” ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران.. وجاهزون لكل الخيارات”.

وندد المشاركون في المسيرات والوقفات تزامنا مع اليوم الوطني للصمود في مديريات مناخة وصعفان والحيمتين الداخلية والخارجية، بالعدوان الأمريكي السعودي على اليمن والذي ارتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني.

وجددوا التأكيد على ثبات الموقف المناصر للشعب الفلسطيني، وكذا التضامن مع إيران ولبنان في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني.

وأكدوا استمرار الثبات والصمود في مواجهة العدوان والدفاع عن اليمن وسيادته واستقلاله ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأوضح بيان صادر عن المسيرة، أنه في الذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود، ذكرى العدوان الأمريكي السعودي على اليمن والذي بدأ في ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م غدراً وظلماً وعدواناً ودون أي وجه حق، وأعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، خرج الشعب اليمني اليوم في مسيرات مليونية تأكيدا على موقفه الثابت والمضي في خط الجهاد.

وأكد أن خيار الشعب اليمني كان الصمود والجهاد في سبيل الله والدفاع عن نفسه وعن حريته واستقلاله والتوكل على الله والاعتماد عليه بهويته الإيمانية وقيادته القرآنية؛ حيث تحرك في مواجهة هذا العدوان بصمود عظيم وثبات قل نظيره وصبر مع جد وعمل، فحظي بتوفيق الله وتأييده وأُفشل كل مخططات الأعداء ومشاريعهم، ومازال ثابتا وصامدا ومستمر على موقفه المشرف في خط الجهاد في سبيل الله ونصرة الحق دون كلل ولا ملل.

وأشار إلى أن خروج الشعب اليمني في مسيرات مليونية هو تأكيد على موقفه الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، ومواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي المسمى “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف أمتنا ومنطقتنا دون استثناء.

وتوجه إلى “الله سبحانه وتعالى بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما وفقنا له من الصمود والصبر، وعلى ما منّ به علينا من النصر، وحوّل هذا اليوم من يومٍ أراد الأعداء أن يجعلوه ذكرى ومحطة لهزيمتنا واحتلال بلادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا، فتحول بفضل الله وكرمه وبصمود شعبنا وجيشنا تحت قيادته القرآنية إلى يوم للصمود والصبر والانتصار ومحطة مضيئة في تاريخ شعبنا ومضرب للمثل لبقية شعوب العالم”.

وأكد البيان مجددا عدم التخلي عن خيار الجهاد والصمود والثبات على مواقف الحق التي أثبت الواقع والأحداث والتطورات أنه كان الخيار الأسلم، والقرار الأحكم، وفيه تجلى إيمان وحكمة شعبنا مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (الإيمان يمان والحكمة يمانية).

وجدد الدعوة للنظام السعودي الظالم الخائن إلى التوقف عن نهجه العدواني ضدنا وضد بلدنا وأن يفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه بلدنا وكل شعوب المنطقة، وأن يترك المجال للأمريكي والإسرائيلي وليكونوا هم من يواجهوا شعبنا بشكل مباشر، حتى لا يكون مصيره مصيرهم، والعاقبة للمتقين.

وأكد البيان التمسك بالقضية الفلسطينية والوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته البطلة، والدفاع عن المقدسات حتى تحرير فلسطين وزوال الكيان الصهيوني الغاصب.

وأضاف “إننا جزءٌ لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة مع كل أحرار الأمة، ولا يمكن أن نكون محايدين في ذلك إطلاقاً؛ بل نحن أعداء صريحون وواضحون للأمريكي وللإسرائيلي وكل أذرع الصهيونية العالمية، ولن نترك راية الجهاد، ولن نتخلى عن نصرة الإسلام العظيم”.

وأوضح البيان “أن هذا من الوفاء لشهدائنا الذين هم سر صمودنا، والذين قضوا وعيونهم ترقب القدس، وأصواتهم تهتف بالتكبير لله وحده وباللعن لليهود وبالموت لهم وللأمريكي والإسرائيلي وبالنصر للإسلام، ووصاياهم شاهدة على ذلك، وعهدنا لهم بمواصلة الطريق لا يتبدل ولا يتحول بإذن الله وتوفيقه”.

كما جدد التأكيد على أن “العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، ويهدف لفرض العدو اليهودي الصهيوني حاكماً وسيداً علينا وعلى منطقتنا وعلى مقدساتنا باسم “إسرائيل الكبرى”، ولذلك فنحن لسنا في حالة حيادٍ أو تعاطف أجوف وسلبي؛ بل جزءاً من جبهة المواجهة لهذا العدوان، وأن أيادينا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان وتقدره القيادة القرآنية المباركة”.

ودعا البيان الشعب اليمني إلى مواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة العامة بكل أنواعها استعداداً لكل متطلبات المرحلة، وكذا الدفع بالطلاب إلى الدورات والأنشطة الصيفية لما لذلك من أهمية بالغة في تحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضلة والمفسدة.

كما دعا شعوب الأمة إلى العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه، والالتزام بتعاليمه في واقع الحياة، وذلك كفيل بإنقاذ الأمة، بل وإنقاذ البشرية بكلها، وهي أساس المسؤولية التي كتبها الله على أمتنا.

قد يعجبك ايضا