الثورة نت/ محمد المشخر
شهدت مديريات محافظة البيضاء اليوم مسيرات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة ومختلف المديريات أحياء ليوم الصمود الوطني في ذكرى العدوان السعودي الأمريكي على اليمن،ونصرة للشعب الإيراني و اللبناني وجاهزون لكل الخيارات.
وندد المشاركون في المسيرات بمجازر العدو السعودي الأمريكي على اليمن وبمجازر العدوان الصهيوني الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان والعراق،مؤكدين وقوف الشعب اليمني رسمياً وشعبياً إلى جانب محور الجهاد والمقاومة،والتضامن مع إيران ولبنان والعراق،والاستعداد والجهوزية لأي تطورات.
وردد المشاركون الشعارات المنددة بالعدوان الصهيوني على إيران ومشيدين بالرد الإيراني على العدوان،وحيّوا المواقف البطولية للشعب والجيش الإيراني وتصديهم القوي للعدوان الأمريكي–الإسرائيلي الغاشم على بلادهم.
وأكد المشاركون تفويضهم الكامل للقيادة والخوص في كل الخيارات. مشيدًين بالصمود اليمني طوال فترة العدوان السعودي الأمريكي،وكما اشادوا بالصمود الإيراني واللبناني ووقوفهم الكامل مع إيران ومحور المقاومة في المواجهة ضد أمريكا وإسرائيل وحلفائهم.
واعتبروا إحياء الذكرى إحياءً لصمود وثبات واستبسال الشعب اليمني العظيم،ومحطة جهادية مشرقة في مواجهة عدوانٍ بربريٍّ غاشم. مؤكدين أن الشعب اليمني لن يحيد أو يميل عن موقفه الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة،واستعداده بذل الغالي والنفيس دفاعاً عن سيادة ووحدة الوطن واستقلاله.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات أن الذكرى الحادي عشرة لليوم الوطني للصمود،ذكرى العدوان الأمريكي السعودي على اليمن والذي بدأ في ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م غدراً و ظلماً وعدواناً ودون أي وجه حق،أعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية،وافتتح أول غاراته بأول مجزرة بحق المدنيين في بني حوات بالعاصمة صنعاء.
وأشار البيان،إلى أن العدوان الذي استمر لسنوات في ارتكاب أبشع أنواع الإجرام من قتل وحصار وتدمير شامل واستهداف لكل شيء في هذا البلد ما يزال مستمراً حتى اليوم، إلا أن خيار الشعب اليمني كان ولا يزال هو الصمود والجهاد في سبيل الله دفاعاً عن النفس والحرية والاستقلال، بالتوكل على الله والاعتماد على الهوية الإيمانية والقيادة القرآنية.
وأكد البيان أن التحرك الشعبي في مواجهة العدوان اتسم بصمود عظيم وثبات قل نظيره، ما أدى إلى إفشال كافة مخططات الأعداء و مشاريعهم، لافتًا إلى أن يوم الـ 26 من مارس تحوّل بفضل الله وصمود الشعب والجيش من ذكرى أرادها الأعداء للهزيمة واحتلال البلاد إلى محطة مضيئة للانتصار ومضرب للمثل لشعوب العالم.
وجددّ البيان،،الدعوة للنظام السعودي “الظالم الخائن” إلى التوقف عن نهجه العدواني وفك ارتباطه بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه اليمن والمنطقة، محذرة إياه من مغبة الاستمرار في هذا الارتهان، مطالبة بترك المجال للأمريكي والإسرائيلي لمواجهة الشعب اليمني بشكل مباشر حتى لا يكون مصيره كمصيرهم.
وشدد البيان على أن أحد أهم أهداف العدوان كان إرغام الشعب اليمني على التخلي عن القضية الفلسطينية والمقدسات،إلا أن الواقع أثبت فشل الأعداء في ذلك، مؤكداً التمسك بالوقوف مع الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة حتى تحرير كل فلسطين وزوال الكيان الصهيوني.
ولفت البيان إلى أن اليمن جزء لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة ضد المشروع الصهيوني المسمى “إسرائيل الكبرى”،معلناً صراحة العداء للأمريكي والإسرائيلي ولكافة أذرع الصهيونية العالمية، والوفاء للشهداء الذين قضوا وعيونهم ترقب القدس وأصواتهم تهتف بالتكبير واللعنة على اليهود.
وجددّ البيان،التأكيد على أن العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران أو لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، يهدف لفرض العدو الصهيوني حاكماً وسيداً على المنطقة، مشدداً على أن الجماهير المحتشدة ليست في حالة حياد أو تعاطف أجوف، بل هي جزء أصيل من معركة المواجهة، وأن “الأيادي على الزناد” والجاهزية تامة لكل الخيارات وفق ما تقدره القيادة القرآنية المباركة.

