الثورة نت/..
شهدت محافظة حجة اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيدًا على الثبات مع فلسطين ولبنان وإيران والجهوزية لكل الخيارات تحت شعار “ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران وجاهزون لكل الخيارات”.
وجددّ أبناء حجة، التأكيد على الصمود والثبات والتمسك بالقضية الفلسطينية وقضايا الأمة والتضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران والتوكل على الله والتمسك بالحق لتحقيق النصر الموعود.
وأكدوا على الموقف الإيماني الثابت والأخلاقي المساند للشعب الفلسطيني المظلوم والأشقاء في غزة والتصدي للهجمة الأمريكية، الصهيونية ومخططاتها التي تستهدف الأمة.
وردد المشاركون في المسيرات شعارات “في ذكرى يوم الصمود نصر الله لنا مشهود .. والعدوان علينا أعلن من رأس الأفعى واشنطن، والله دعانا لنجاهد ما قال نشاهد ونحايد .. والعدوان على إيران يخدم مشروع الكيان .. وفوضناك فوضناك يا قائدنا فوضناك.”
كما أكدت الجماهير المحتشدة في مسيرات تقدّمها بمركز المحافظة والمديريات المحافظ هلال الصوفي وأمين عام محلي المحافظة إسماعيل المهيم ومسؤول التعبئة حمود المغربي، على حق إيران في الرد المزلزل على العدوان الصهيوني، الأمريكي.
وجددّت، التأكيد على الجهوزية لأي تطورات أو خيارات للقيادة الثورية الحكيمة وأنها ستكون في طليعة القبائل التي ستُدوس على الكيان الصهيوني والعدو الأمريكي في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
ودعا أبناء حجة، كل بلدان العالم الإسلامي إلى التعاون صفًا واحدًا لوضع حد للعربدة الصهيونية والطغيان الأمريكي الذي يستهدف الأمة بكلها، مؤكدين مبادلة الوفاء بالوفاء مع الجمهورية الإسلامية في إيران الدولة الوحيدة المتضامنة مع اليمن ضد العدوان على البلاد.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات، أن ذكرى الـ 11 ليوم الصمود الوطني، تُجسّد صمود الشعب اليمني في وجه العدوان الأمريكي، السعودي الغادر الذي انطلق في ليلة الـ26 من مارس 2015م، وأعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، مستفتحاً جرائمه بمجزرة مروعة بحق المدنيين في منطقة “بني حوات” بالعاصمة صنعاء.
ولفت البيان إلى أن العدوان الذي استمر لسنوات في ارتكاب أبشع أنواع الإجرام من قتل وحصار وتدمير شامل واستهداف لكل شيء في هذا البلد ما يزال مستمراً حتى اليوم، إلا أن خيار الشعب اليمني كان ولا يزال هو الصمود والجهاد في سبيل الله دفاعاً عن النفس والحرية والاستقلال، بالتوكل على الله والاعتماد على الهوية الإيمانية والقيادة القرآنية.
وأكد أن التحرك الشعبي في مواجهة العدوان اتسم بصمود عظيم وثبات قل نظيره، ما أدى إلى إفشال كافة مخططات الأعداء ومشاريعهم، لافتًا إلى أن يوم الـ 26 من مارس تحوّل بفضل الله وصمود الشعب والجيش من ذكرى أرادها الأعداء للهزيمة واحتلال البلاد إلى محطة مضيئة للانتصار ومضرب للمثل لشعوب العالم.
وجددّ البيان الدعوة للنظام السعودي “الظالم الخائن” إلى التوقف عن نهجه العدواني وفك ارتباطه بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه اليمن والمنطقة، محذرة إياه من مغبة الاستمرار في هذا الارتهان، مطالبة بترك المجال للأمريكي والإسرائيلي لمواجهة الشعب اليمني بشكل مباشر حتى لا يكون مصيره كمصيرهم.
وشددّ على أن أحد أهم أهداف العدوان كان إرغام الشعب اليمني على التخلي عن القضية الفلسطينية والمقدسات، إلا أن الواقع أثبت فشل الأعداء في ذلك، مؤكداً التمسك بالوقوف مع الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة حتى تحرير كل فلسطين وزوال الكيان الصهيوني.
وأشار بيان مسيرات حجة، إلى أن اليمن جزء لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة ضد المشروع الصهيوني المسمى “إسرائيل الكبرى”، معلناً صراحة العداء للأمريكي والإسرائيلي ولكافة أذرع الصهيونية العالمية، والوفاء للشهداء الذين قضوا وعيونهم ترقب القدس وأصواتهم تهتف بالتكبير واللعنة على اليهود.
كما جددّ التأكيد على أن العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران أو لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، يهدف لفرض العدو الصهيوني حاكماً وسيداً على المنطقة، معتبرًا الجماهير المحتشدة ليست في حالة حياد أو تعاطف أجوف، بل جزءًا أصيلًا من معركة المواجهة، وأن “الأيادي على الزناد” والجاهزية تامة لكل الخيارات وفق ما تقدره القيادة القرآنية المباركة.
وطالب البيان، الشعب اليمني بمواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة بكل أنواعها امتثالاً للأمر الإلهي بالإعداد لإرهاب أعداء الله، حاثًا على دفع الطلاب نحو الدورات والأنشطة الصيفية لتحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضللة والمفسدة.
وحث شعوب الأمة على العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه والالتزام بتعاليمه كسبيل وحيد لإنقاذ البشرية، وهي المسؤولية التي كتبها الله على الأمة.
