روسيا تفرض تصنيفاً إلزامياً للكتب وتوسع الرقابة الأدبية

الثورة نت /..

أعلنت السلطات الروسية عن بدء تطبيق نظام تصنيف إلزامي للكتب والترجمات، يشمل حتى الإصدارات الحديثة من الأعمال الكلاسيكية الروسية والعالمية.
في خطوة تعكس التوجه الروسي نحو تعزيز الرقابة على المحتوى الثقافي، اعتُمد إجراء جديد يقتضي وضع علامات تصنيف خاصة على أي مؤلف أدبي يتضمن إشارات إلى المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية. حيث يأتي هذا التحرك تنفيذا لتعديلات قانونية دخلت حيز التنفيذ في 1 مارس 2026، قضت بتشديد العقوبات والمسؤولية القانونية عن “الترويج للمخدرات” في الأدب. وبناء عليه، أُجبر الناشرون على مراجعة شاملة لكافة الإصدارات التي طُرحت في السوق بعد تاريخ 1 أغسطس 1990، بينما استثنى القانون الأعمال التي نُشرت قبل هذا التاريخ من نظام الوسم الجديد.
وفقا لما نشرته “روسيسكايا غازيتا”، أصدر اتحاد الكتاب الروسي قائمة أولية بالكتب التي تتطلب تصنيفا خاصا، وهي قائمة “ديناميكية” تخضع للتحديث الأسبوعي. ومن اللافت أن التصنيف لم يقتصر على الأدب المعاصر فحسب، بل شمل أيضا الترجمات الجديدة للأعمال الكلاسيكية التي أُعيد نشرها بعد التاريخ المحدد، ما يعني أن نصا قديما قد يخضع للوسم إذا اعتُبرت ترجمته الحديثة أو مقدمته تحتوي على إشارات محظورة.

تعتمد آلية الإدراج في القائمة على بلاغات يقدمها أصحاب حقوق النشر والناشرون أنفسهم لضمان الامتثال للقانون وتجنب الغرامات. وتتحمل المكتبات ودور النشر والمتاجر مسؤولية مراقبة وجود هذه العلامات التصنيفية على الرفوف، ما يضع القطاع الثقافي أمام تحديات لوجستية ورقابية جديدة.

قد يعجبك ايضا