استشهد تسعة مواطنين وأصيب آخرون،صباح اليوم الثلاثاء، في غارات شنها طيران العدو الصهيوني الحربي على عدة مناطق وبلدات في الجنوب اللبناني.
وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية، أن غارة شنها الطيران الحربي المعادي على منزل في بلدة سلعا، أدت الى سقوط اربعة شهداء وأربعة جرحى، نقلوا الى مستشفيات صور.
وأضافت الوكالة أن بلدة الناقورة وأطراف علما الشعب تعرضتا فجر اليوم لقصف مدفعي معاد.
كما أغار الطيران الحربي المعادي فجرا، ثلاث مرات على بلدة طيردبا في قضاء صور، أسفرت عن وقوع شهيدين وخمسة جرحى.
وأشارت الوكالة إلى أن الطيران الحربي الاسرائيلي شن قرابة الثانية من بعد منتصف الليل غارة على منزل المواطن محسن شهاب على طريق ملعب الفجر في بلدة زفتا -قضاء النبطية، ودمره بالكامل ، وأفيد عن وقوع جريحين.
كما شن الطيران الحربي المعادي سلسلة غارات على صربين، حاريص ، رشاف ودير انطار في قضاء بنت جبيل وتولين في قضاء مرجعيون.
وقالت الوكالة إن قوّة مشاة إسرائيلية دخلت بعيد منتصف الليل إلى بلدة حلتا في منطقة العرقوب ، حيث دهمت أحد المنازل وأطلقت النار باتجاه قاطنيه، ما أدّى إلى استشهاد محمد علي حاتم عبد العال وسقوط عددٍ من الجرحى، كما أقدمت على خطف أربعة مواطنين.
كما أطلقت قوات العدو قنابل مضيئة من موقعها في جبل الرادار في أجواء جبل الشميس ، و حي شعب القلب في بلدة شبعا.
بالتزامن دارت بعد منتصف الليل مواجهات عنيفة بين عناصر من “حزب الله” وقوة من جيش العدو في منطقة القوزح في قضاء بنت جبيل ، حيث حاول العدو التقدم تحت غطاء ناري من القصف المدفعي وقذائف الدبابات التي طالت أيضا بلدة حانين.
وفي السياق ذاته أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، بأن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة بشامون قضاء عاليه، أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة خمسة بجروح”.
ومنذ الثاني من مارس الجاري، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية، حيث كثّف غاراته، بالتزامن مع العدوان الذي تشنّه أمريكا والكيان الصهيوني على إيران.