الثورة نت /..
أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الأحد، أن كل شيء بات جاهزًا لخوض جهاد كبير يهدف إلى التدمير الكامل لكافة المصالح الاقتصادية الأمريكية في منطقة غرب آسيا.
وقال ذو الفقاري، في بيان: “الرئيس الأمريكي الموصوف بالإرهابي، وفي سياق سلوكه العدواني ومساهمته في زعزعة الأمن العالمي، هدّد بأنه في حال عدم فتح إيران لمضيق هرمز، سيتم استهداف المنشآت النووية الإيرانية”.
وأضاف: “لقد أكدنا مرارًا أن مضيق هرمز يُغلق فقط بوجه الأعداء وحركة المرور الضارة، ولم يُغلق بالكامل حتى الآن، وهو تحت سيطرتنا الذكية، فيما تستمر حركة العبور غير الضارة وفق ضوابط خاصة تضمن أمننا ومصالحنا”.
وأكد ذو الفقاري أنه “في حال تنفيذ التهديدات الأمريكية ضد المنشآت الإيرانية، سيتم فورًا اتخاذ الإجراءات العقابية تتمثل في إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، ولن يُعاد فتحه حتى يتم إعادة إعمار منشآتنا المتضررة، بالإضافة إلى استهداف جميع محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات (ICT) التابعة للكيان الصهيوني على نطاق واسع”.
وأشار إلى أن من ضمن الإجراءات العقابية الإيرانية؛ التدمير الكامل لجميع الشركات المماثلة في المنطقة التي يملك الأمريكيون حصصًا فيها، واعتبار محطات الكهرباء في دول المنطقة التي تستضيف قواعد أمريكية أهدافًا مشروعة.
وأكمل: “لم نكن من بدأ الحرب، ولسنا من سيبدأها الآن، لكن إذا ألحق العدو ضررًا بمنشآتنا، فسنتخذ كل ما يلزم للدفاع عن البلاد ومصالح شعبنا، وسيبدأ مسار لا توقف فيه لتدمير الأهداف المذكورة، ولن يتمكن أي شيء من عرقلة استمرار عملياتنا ضد البنى التحتية للطاقة والنفط والصناعة الأمريكية وحلفائها في المنطقة”.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
