الثورة نت/..
ورفع المشاركون في المسيرات بمديريات مناخة، صعفان، والحيمتين الداخلية والخارجية، أعلام اليمن وفلسطين وإيران وشعار البراءة من الأعداء، تجديدًا للعهد والوفاء للقدس ونصرة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة حتى استعادة كامل أراضيه المغتصبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ورددوا هتافات العزة والكرامة والجهاد والمقاومة، المؤكدة للأعداء والعالم أجمع بأن الشعب اليمني على أهبة الاستعداد لأي تطورات وأن أياديهم على الزناد لمواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي.
وجدّدوا العهد بالمضي على خط الجهاد والتضحية في سبيل الله والتمسك بخيار المقاومة لمواجهة أشرار البشرية وأعداء الأمة والإنسانية الصهيونية العالمية بأذرعها “الأمريكي، والإسرائيلي “، وأذنابهما من أنظمة الغرب الكافر وعملائهم في المنطقة.
وأكد بيان صادر عن المسيرات والوقفات، أن الخروج اليوم في مسيرات حاشدة، إحياءً ليوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام روح الله الخميني في آخر جمعة من شهر رمضان، وجهادًا في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته.
وأشار إلى أن يوم القدس العالمي، يأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر الصهيونية العالمية بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهما من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة.
وندد البيان، بالعدوان الأمريكي، الإسرائيلي الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أنه عدوان يستهدف الأمة الإسلامية جمعاء، ضمن المشروع المسمى “إسرائيل الكبرى” الذي يهدّد كل المنطقة.
واستنكر استمرار جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة الغربية وانتهاكاته للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءاته على لبنان واستباحته لسوريا.
ونوه بصمود وإباء واستبسال أبطال الحرس الثوري والجيش الإيراني وحزب الله والفصائل الجهادية في العراق، في مواجهة العدوان والتنكيل بقواته وتدمير قواعده في المنطقة، وآخرها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن وطائرات التزود بالوقود”.
واعتبر البيان، إحياء الشعب اليمني ليوم القدس العالمي، جزءًا من تحركه الجهادي الذي يبتغي به رضوان الله ويتقرب به إليه في هذه الأيام المباركة العظيمة، وهو يوم يحييه أبناء الشعب اليمني منذ أعوام – بتوفيق الله وفضله – بتميزٍ وتفرد، كشاهدٍ على تمسكهم بمنهج الحق، نهج القرآن والجهاد والولاء لله ولرسوله ولورثة الكتاب أولياء الله أعلام الدين”.
وجددّ أبناء محافظة صنعاء من خلال البيان العهد والوعد بالاستجابة العملية لله سبحانه وتعالى وفق نهجه العظيم في كتابه الكريم، مؤكدين أن اليمن لن يترك الجهاد في سبيل الله ورفع راية الإسلام والحق حتى يُظهره الله على الدين كله، ويعّم العدل كل الدنيا، وأنه لن يتخلّى عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك، والثأر من أتباع الشيطان المتمثل في الصهيونية العالمية وأذرعها الأمريكي والإسرائيلي وأتباعهما وأدواتهما لكل المستضعفين والمظلومين في الأرض.
كما أكد البيان أن الشعب اليمني، لن يتخلى أو يتوانى عن نصرة قضايا الأمة ومواجهة الأعداء وجهادهم في كل مجالات وميادين الصراع والمواجهة حتى تطهير الأرض من ظلمهم وشرهم، وتحقيق وعد الله المحتوم لعباده الصالحين .
وجددّ تأكيد وقوف اليمن الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا وجيشًا وحرسًا ثوريًا، معبرًا عن الفخر بصمودهم وثباتهم وبضرباتهم المنكلة والمسددة بقوة الله وتأييده، التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح.
ونوه بالموقف البطولي للأخوة في حزب الله المجاهد وهم يعيدون العدو إلى نقطة الصفر بعد أن اعتقد بأنه قد حسم المعركة في جولته الماضية وأفقدهم العزم والثبات، لكنهم أظهروا عزمًا لا يلين وثباتًًا لا يعرف التراجع وثقة بالله وتوكل عليه قل نظيرهما، وأدخلوا العدو في دوامة المصير المجهول، وهو الموقف ذاته أيضًا تجاه الأبطال في العراق وهم يلّبون واجب الجهاد ويضربون الأعداء المجرمين المحتلين من الأمريكان في بلادهم وفي المنطقة كحق واجب لهم ودفاعًا مشروعًا عن أنفسهم وأمتهم.
ودعا البيان، شعوب الأمة إلى إحياء يوم القدس العالمي، والقيام بمسؤوليتهم الدينية والأخلاقية، وقبل ذلك كله العودة إلى القرآن الكريم كمشروع عملي، شَخَّصَ المشكلة، وَحَدَدَ العدو والصديق بدقة، وفيه من الحلول وطرق وأساليب المواجهة، لضمان الانتصار والنجاة والفلاح في الدنيا والآخرة.
وحثهم على استقراء الواقع ومتابعة الأحداث والتطورات التي تشهد على حاجة الأمة الملحة للعودة إلى القرآن، وتشهد أن كل الحلول الأخرى قد ثبت فشلها بالكامل.
وابتهل المشاركون في المسيرات، إلى الله تعالى بأن يؤيد بنصره الجمهورية الإسلامية في إيران ومجاهديها ونظامها الإسلامي والمجاهدين في لبنان والعراق وكل محور الجهاد والمقاومة، وأن يعجل بالفرج والنصر للشعب الفلسطيني وللأمة جمعاء ويرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويفرج عن الأسرى إنه سميع مجيب الدعاء.
