الثورة نت/ محمد المشخر
خرج أبناء محافظة البيضاء اليوم في مسيرات جماهيرية حاشدة في مديريات المحافظة،،تحت شعار مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان،غزوة بدر الكبرى،”وتجدد الجهوزية الكاملة للانخراط المباشر في معركة الأمة ضد العدوان الأمريكي والصهيوني..
ونددت الحشود الجماهيرية الحاشدة في المسيرة التي حضرها عضو مجلس الشورى الشيخ عبدالله صالح المظفري ومسؤول التعبئة العامة بالمحافظة سام الملاحي،ووكيلاً المحافظة زين الريامي وعلي السقاف وصالح الجوفي وأحمد السيقل ومدراء عموم المديريات ومدراء عموم المكاتب التنفيذية والمؤسسات والهيئات والمصالح الحكومية بالمحافظة،بالعدوان الأمريكي، الإسرائيلي الغاشم على الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران،ولبنان وما ارتكبه من جريمة نكراء باستهداف قائد الثورة السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق ومساندًا لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية،وتجدد الجهوزية الكاملة للانخراط المباشر في معركة الأمة ضد العدوان الأمريكي والصهيوني.
ورفع المشاركون،رايات الجهاد وشعارات نصرة المجاهدين في إيران ولبنان والعراق،مؤكدين أن دماء الشهداء في دول محور المقاومة هي دماؤهم، وأن قرار الثبات والجاهزية لخوض “معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس” هو قرار الشعب اليمني الذي يقف اليوم في طليعة المواجهة..
واعتبر المحتشدون،ذكرى بدر الكبرى محطة إيمانية وجهادية تستنهض قيم العزة والصبر والثبات، وترسخ معاني التضحية والثقة بوعد الله في مواجهة طغاة العصر، داعين إلى استلهام دروسها في تعزيز الصمود وتوحيد الصف في مواجهة طاغوت الإجرام العالمي.
وأكد المشاركون، أن صمود الشعب الفلسطيني في غزة وبسالة المقاومين في لبنان والعراق والضربات المسددة من الجمهورية الإسلامية في إيران، تمثل الامتداد الطبيعي لثبات المسلمين في يوم الفرقان، مشيرين إلى أن النصر الإلهي الذي تحقق لقلة من المؤمنين في بدر هو ذاته اليقين الذي يملأ قلوب المجاهدين اليوم بقدرتهم على كسر شوكة العدوان.
وبارك البيان،للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان)، واصفاً إياها بالمحطة الهامة في تاريخ الأمة التي تذكر بحتمية انتصار الحق مهما قلت إمكاناته المادية على الباطل ومهما عظمت سطوته وإمكاناته.
وجدد البيان،العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع السيد القائد بأن الجميع ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر في كتابه الكريم بيعاً للأنفس والأموال واستجابة له وثقة بوعده القاطع بالنصر.
كما جدد،تأكيد الموقف الإيماني و المبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين،
وأكد البيان،ما أكده قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطابه أمس بأن الجميع في حالة الاستعداد التام، وأن الأيدي على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك، معتبراً أن هذه معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى، الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة كنتنياهو وبن غفير وتحويل الشعوب إلى عبيد لهم، مؤكداً الدخول في حرب مفتوحة معهم.
وجدد البيان،الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري ومع حزب الله، مؤكداً بأنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع، مشيداً بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، وكذا العمليات الفعالة للمقاومة العراقية.
ودعا البيان،الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم في كتابه الكريم، كما دعاهم إلى طرد تلك القواعد من بلاد الإسلام خاصة أنها أصبحت مجرد عبء عليهم وعاراً يلاحقهم في الدنيا والآخرة.
وأدان البيان،ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وبن غفير وأمثالهم، محذراً تلك الدول من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة والتي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتها.
ووجه البيان،الدعوة لشعوب الأمة إلى مزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها اعتماداً على الله الموعود بنصره لعباده المتقين.

