الثورة نت/
أكد فيلق القدس في الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، اليوم الاثنين، أنه لن يتوقف عن المقاومة حتى القضاء على الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، وسينتقم للمظلومين والشهداء من الظالمين والمستكبرين.
وقال فيلق القدس، في بيان: “يجب أن يعرف العدو أن أيامه السعيدة قد انتهت، وأنه لن يكون لديهم أمان في أي مكان بالعالم، ولا حتى في منازلهم”.
وأضاف: “هاجمت الولايات المتحدة الأمريكية والکیان الصهيوني الإرهابي الجمهورية الإسلامية الإيرانية بانتهاك القوانين الدولية وتجاهل القيم الإنسانية، مستهدفين المجاهد البطل، الإمام الخامنئي، وعددًا من القادة البارزين والشعب الإيراني المظلوم، مما أسفر عن شهادتهم”.
وأكد فيلق القدس أن “إيران وجبهة المقاومة، هي شجرة طيبة وقوية، وهذه التهديدات والخسائر لم تزعزعها، بل زادتها قوة”.
وتابع: “بالنيابة عن القادة والمقاتلين في جبهة المقاومة، نعلن: أننا متمسكون بالعهود التي قطعناها مع الإمام، واليوم بعد أن تجاوز العدو كل الخطوط الحمراء للإنسانية والقوانين الدولية، نعتبر من الواجب الشرعي مواصلة القتال بكل قوة ضد الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، ونفتح أبواب النار عليهم ولن نهدأ حتى هزيمة العدو”.
وصباح السبت، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين واستهدف مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أعلنت إيران بدء عملية “الوعد الصادق4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
