الثورة نت/..
أدان عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي العدوان الأمريكي – الإسرائيلي الإجرامي الغادر على إيران، واعتبره انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة مستقلة وتجاوزاً فاضحاً للقانون الدولي والمواثيق والأعراف الإنسانية.
وأكد السامعي في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) أن الهجوم يمثل تصعيداً خطيراً يضرب قواعد النظام الدولي، ويقوّض أسس الاستقرار الإقليمي.. مشدداً على أن استهداف إيران لا يمكن فصله عن سياق أوسع من الضغوط والتحركات الأمريكية في المنطقة.
وعبّر عن تضامن اليمن مع الجمهورية الإسلامية في إيران قيادةً وحكومةً وشعباً.. مؤكداً الحق المشروع لإيران في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقلالها، وفقاً لما تكفله القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن ما سبق العدوان من تحركات عسكرية أمريكية وتصريحات سياسية، بما في ذلك ما صدر عن السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال بشأن ما سمّاه “الحق التوراتي” في التوسع، يعكس – بحسب تعبيره – توجهاً يستند إلى روايات أيديولوجية لتبرير سياسات فرض الأمر الواقع.
وتطرق عضو المجلس السياسي الأعلى إلى ما أعلنه رئيس وزراء كيان الاحتلال بشأن السعي – بدعم أمريكي – إلى خلق نمط إسلام معادٍ لما هو قائم في المنطقة.. موضحا أن هذه الطروحات تكشف أبعاداً أعمق لما وصفه بـ”المخططات الصهيونية” الرامية إلى إعادة تشكيل البيئة السياسية والثقافية في العالمين العربي والإسلامي.
وقال ” إن تزامن الخطاب السياسي مع التحركات العسكرية يشي بمحاولة هندسة صراعات طويلة الأمد، تقوم على تغذية الانقسامات الداخلية تحت شعارات تخدم سياسة فرّق تسد”.
وشددّ عضو السياسي الأعلى على “حتمية المصير المشترك لأبناء الأمة العربية والإسلامية في ظل تشابك الجغرافيا وتداخل المصالح”.. داعياً إلى ترسيخ مبادئ التضامن والوحدة والاحتكام إلى القيم الأخلاقية التي يحث عليها الدين الإسلامي.
ولفت إلى أن أي صراع بين مكونات الأمة هو عداء مفتعل يتم تمريره ضمن استراتيجيات تفكيك ممنهجة.. مؤكدا أن المرحلة تتطلب وعياً سياسياً جامعاً يتجاوز الانقسامات ويحصّن المجتمعات من مشاريع الاستقطاب والصدام.
