الثورة نت/..
ارتفعت حصيلة ضحايا البرد القارس الذي يضرب الولايات المتحدة إلى 30 قتيلاً، بينهم سبعة قضوا في حادث تحطم طائرة الأحد الماضي،في ظل استمرار موجة الصقيع القطبية التي حرمت أكثر من نصف مليون منزل من الكهرباء اليوم الثلاثاء.
ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة بشكل حاد خلال الأيام المقبلة نتيجة لكتلة هوائية قطبية، خصوصاً في المناطق الشمالية، حيث قد تصل درجة الحرارة المحسوسة بفعل الرياح إلى 45 درجة مئوية تحت الصفر..وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت خبيرة الأرصاد أليسون سانتوريلي للوكالة «قد تستمر انقطاعات التيار الكهربائي لعدة أيام، ومعظم المناطق لا تملك الوسائل أو الموارد لإزالة الثلوج والأضرار بعد مثل هذه الأحداث».
وأوضح خبير الأرصاد، ديف راديل، من نيويورك، أن الثلوج كانت «جافة جداً» و«هشة»، ما يعني أن الرياح قادرة على تشتيتها بسهولة، الأمر الذي يعيق جهود إزالة الثلوج من الطرق ويقلل من مدى الرؤية.
وتعتبر بعض الجهات المتخصصة، هذه العاصفة من الأسوأ في العقود الأخيرة في الولايات المتحدة، وتترافق مع تراكمات جليدية قد تكون لها تبعات «كارثية»، وفق الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية.
وتسببت العاصفة في تساقط ثلوج كثيفة تجاوزت سماكتها 30 سنتيمتراً في نحو 20 ولاية، مما أدى إلى انقطاع واسع للتيار الكهربائي وكان أكثر من 530 ألف مشترك بلا كهرباء صباح الثلاثاء، غالبيتهم في جنوب الولايات المتحدة، تحديداً في ولايتي ميسيسيبي وتينيسي، حيث تسبب ثقل الجليد في سقوط خطوط الكهرباء.
وتضرر أكثر من 175 ألف شخص في تينيسي، وأكثر من 140 ألفاً في ميسيسيبي، فيما انقطعت الكهرباء عن نحو 100 ألف مشترك في لويزيانا.
