محافظة الحديدة تشهد وقفات حاشدة بذكرى سنوية شهيد القرآن وتأكيدًا على استمرار التعبئة والجهوزية

الثورة نت /..

شهدت محافظة الحديدة، اليوم، وقفات حاشدة عقب صلاة الجمعة تحت شعار “عهدًا لشهيد القرآن .. تعبئتنا مستمرة وجهوزيتنا عالية”، إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.

ورددّ المشاركون في الوقفات بمركز ومديريات المحافظة، شعارات معبرة عن الثبات على الموقف، والالتزام بالنهج القرآني، ومواصلة دعم قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وجددّوا العهد بالمضي على خطى مؤسس المسيرة شهيد القرآن والالتزام بنهجه، مؤكدين الوقوف إلى جانب قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والاستمرار في أداء المسؤولية والتعبئة والجهوزية لمواجهة التحديات، ونصرة قضايا الأمة.

وأكد بيان صادر عن الوقفات، استمرار موقف الشعب اليمني الثابت والمساند للشعب الفلسطيني ومقاومته، ووقوفه إلى جانب غزة في مواجهة جرائم العدوان الصهيوني المتواصلة.

وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ويمضي في تصعيد عدوانه وحصاره، وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية، وتعذيب الأسرى، وقصف المربعات السكنية، في ظل صمت وتخاذل دولي وعربي وإسلامي مخز.

ولفت البيان إلى مساعي العدو الصهيوني، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لاستهداف الجمهورية الإسلامية في إيران وأمنها واستقرارها، عبر استهداف اقتصادها وتفعيل أدوات الخيانة والعمالة، انتقامًا من مواقفها الداعمة لفلسطين ودورها المحوري في محور الجهاد والمقاومة.

وجددّ التأكيد على عهدهم ووفائهم لمؤسس المسيرة القرآنية السيد حسين بدر الدين الحوثي، والمضي على نهجه، والالتزام بمشروعه القرآني، والوقوف إلى جانب قائد المسيرة القرآنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

وأكد البيان، أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة، مشددًّا على أن الشعب الفلسطيني في غزة ليس وحيدًا، وأن الشعب اليمني ثابت على موقفه المناصر والداعم مهما بلغت التحديات والتضحيات.

كما جدد ثبات موقف اليمنيين الداعم لغزة وحزب الله، ومساندتهم للجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدًا الاستمرار بزخم أكبر في أنشطة التعبئة ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد للمرحلة القادمة.

ودعا بيان الوقفات، إلى ضرورة التمسك بالمشروع القرآني، واستيعاب مضامينه من خلال محاضرات ودروس شهيد القرآن، وخطابات قائد المسيرة القرآنية، والعمل على ترسيخ القيم والأخلاق والمبادئ القرآنية، وتربية الأجيال على روحية المسؤولية والجهاد.

واعتبر، المشروع القرآني مشروعًا نهضويًا ووحدويًا متكاملًا يمثل حلًا عمليًا لشعوب الأمة العربية والإسلامية، في ظل فشل وتلاشي المشاريع الأخرى، مؤكدًا أن المشروع أثبت فاعليته في مواجهة قوى الاستكبار والهيمنة.

قد يعجبك ايضا