تنظيم التصحيح يُدين العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران

الثورة نت/..

أدان تنظيم التصحيح بأشد العبارات العدوان الأمريكي–الإسرائيلي الإجرامي والغادر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

واعتبر بيان صادر عن اللجنة العليا للتنظيم،  هذا العدوان انتهاكًا سافرًا لسيادة دولة مستقلة، وتجاوزًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والأعراف والمواثيق الدولية الإنسانية، وتصعيدًا خطيرًا يضرب قواعد النظام الدولي ويقوّض أسس الاستقرار الإقليمي.

 

وأكد البيان أن هذا العدوان يأتي في سياق حرب مفتوحة تستهدف قوى المقاومة في المنطقة، ويمثل امتدادًا لسياسات العدوان والحصار التي طالت فلسطين ولبنان واليمن وسائر ساحات المواجهة، في محاولة لإعادة فرض معادلات الهيمنة بالقوة، بعد الفشل في كسر إرادة الشعب الفلسطيني وصموده الأسطوري في غزة.

 

ورأى التنظيم أن استهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يمكن فصله عن سياق أوسع من الضغوط والتحركات العسكرية والسياسية الأمريكية في المنطقة، وما سبق من تصعيد وتصريحات تؤكد توجهًا قائمًا على فرض قيام “دولة إسرائيل الكبرى” بالقوة.

واعتبر أن استهداف إيران هو استهداف مباشر لسيادة دول المنطقة ولحق شعوبها في استقلالها وحريتها وتقدمها ونهضتها، معربًا عن تضامنه الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وحكومةً وشعبًا، وعن حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقلالها، وعن ثقته الكبيرة بقدرتها على الرد بما يحفظ توازن الردع ويفشل أهداف المعتدين.

كما شدد التنظيم على حتمية المصير المشترك لأبناء الأمة العربية والإسلامية في ظل تشابك الجغرافيا وتداخل المصالح، داعيًا إلى ترسيخ مبادئ التضامن والوحدة، والاحتكام إلى القيم الأخلاقية الجامعة التي تحصّن المجتمعات من مشاريع الاستقطاب والصدام.

واكد بأن المرحلة الراهنة تتطلب وعيًا سياسيًا جامعًا يتجاوز الانقسامات، ويعزز وحدة الصف في مواجهة العدوان، باعتبار أن معركة الأمة مع المشروع الصهيوني هي معركة وجود وسيادة، وأن إرادة الشعوب الحرة قادرة على إفشال مخططات العدوان مهما تعاظمت وعتت.

ودعا إلى تحرك سياسي ودبلوماسي عاجل على المستويين الإقليمي والدولي لوقف العدوان، وإلى تعزيز وحدة الموقف بين قوى المقاومة، لما فيه دعم صمود الشعب الفلسطيني باعتباره جوهر الصراع وبوصلته المركزية.

قد يعجبك ايضا