الثورة نت /..
حذّر الكاتب والباحث السياسي، بكر عبدالحق، من مخطط صهيوني يهدف إلى تحويل قطاع غزة إلى واقع جديد يشبه “أرض صومال جديدة”، بعيدًا عن الجهود الدولية الرامية لإنهاء الأزمة الإنسانية وفتح أفق سياسي للفلسطينيين.
وقال عبدالحق، في مداخلة مع قناة “القاهرة الإخبارية”، اليوم الخميس، إن “ما يجري على الأرض قد يتحول إلى واقع دائم عبر تقسيم غزة عمليًا إلى منطقتين: المنطقة الخضراء التي يهيمن عليها جيش العدو الإسرائيلي ويُشجع السكان على الانتقال إليها بتوفير بعض الخدمات الأساسية، والمنطقة الحمراء التي تُحصر فيها الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة حماس، مع حرمانها من الخدمات وفرض ظروف معيشية صعبة”.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي لا يبدو ملتزم بالمرحلة الثانية من خطة التسوية، رغم تسليم الفصائل الفلسطينية جثامين أسراه، معتبرًا أن هذا يُستغل كذريعة لتأجيل الانسحاب من القطاع.
وأشار إلى استمرار إغلاق معبر رفح من قبل قوات الكيان الإسرائيلي، وقلة دخول المساعدات الإنسانية، ما يترك آلاف الغزيين في خيام مهلهلة وظروف معيشية قاسية، ويشكل عقبة أمام عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة القطاع.
وأكد الكاتب والباحث السياسي أن العدو الإسرائيلي يستفيد من هذه الظروف ليس فقط لعزل غزة عن الضفة الغربية، بل أيضًا لتقسيم الضفة إلى مناطق متعددة، بما يكرس واقع الانقسام ويعطل أي حلول سياسية شاملة.
