الثورة /
عقدت الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار، اجتماعًا موسعًا لمناقشة مؤشرات محور التعليم ضمن المؤشر الوطني للمعرفة والابتكار، وذلك بمقر الهيئة في العاصمة صنعاء.
ترأس الاجتماع الدكتور ناصر القدمي – مدير عام تطوير العلوم والتكنولوجيا بالهيئة، وبحضور أعضاء الفريق من الهيئة والجهاز المركزي للإحصاء، وممثلين عن القطاعات المختلفة بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي.
ويهدف الاجتماع إلى تعزيز جودة البيانات ورفع كفاءة قياس أداء المنظومة التعليمية، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد المعرفة وتطوير منظومة الابتكار في البلاد.
واستعرض الاجتماع شرحًا عامًا للمؤشر الوطني للمعرفة والابتكار، الذي يُعد أداة استراتيجية لقياس مستوى التقدم في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز منظومة الابتكار، من خلال مجموعة من المحاور والمؤشرات التي تعكس واقع القطاعات الحيوية ومساهمتها في التنمية المستدامة.
وأكد المشاركون على الأهمية المحورية لمحور التعليم في المؤشر، ودوره في إعداد رأس المال البشري، وتحسين جودة مخرجات التعلم، وتعزيز البحث العلمي والابتكار.
وناقش الحاضرون مؤشرات محور التعليم وأهميتها في رصد الأداء التعليمي بمختلف قطاعاته، واستعرضوا متطلبات البيانات اللازمة لكل مؤشر، إضافة إلى توضيح آلية توفير البيانات وتحديد أدوار ومسؤوليات الجهات التعليمية المعنية، بما يضمن دقة المؤشرات وموثوقية نتائجها.
وشدد الاجتماع على أهمية توحيد منهجيات جمع البيانات، وتعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات ذات العلاقة، بما يحقق تكامل البيانات ويدعم متخذي القرار في صياغة السياسات التعليمية المبنية على الأدلة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المساعي المستمرة لتعزيز جودة التعليم والابتكار في اليمن، من خلال توفير بيانات دقيقة وموثوقة تدعم التخطيط الاستراتيجي وصنع القرار الوطني.
حضر الاجتماع الوكيل المساعد ورئيس وحدة رصد المؤشرات بالجهاز المركزي للإحصاء خالد سعد، ومدير عام إدارة التكنولوجيا المتقدمة الدكتور علي سبعين، ومدير عام المتابعة والتقييم بالجهاز المركزي للإحصاء يحيى الصبري، ومدير إدارة المرصد اليمني للعلوم والتكنولوجيا الدكتورة خديجة الحبابي، ومدير إدارة المكتبة الوطنية للعلوم نبيلة علي صوفان ومسؤولة الفحص والتوثيق في الهيئة المهندسة أريج سلام.
