الثورة نت/ رشاد الجمالي
نظّمت مكاتب الشؤون الاجتماعية والعمل، والسياحة، وصندوق الرعاية الاجتماعية في محافظة ذمار، اليوم، فعالية ثقافية إحياءً لعيد جمعة رجب، والذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بن بدر الدين الحوثي.
وخلال الفعالية، أكد وكيل المحافظة محمد عبدالرزاق أن جمعة رجب تمثل محطة مهمة في حياة اليمنيين، إذ تعد اليوم الذي أعلن فيه أهل اليمن دخولهم الطوعي في دين الله أفواجًا، وانطلاقهم لحمل ونشر الإسلام في أصقاع المعمورة.
وأشار إلى أن هوية الشعب اليمني الفريدة كانت محل إعجاب الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كان يدرك الدور المنوط باليمنيين في خدمة الإسلام منذ صدره وحتى اليوم.
واستعرض التضحيات التي قدّمها شهيد القرآن، السيد حسين بدر الدين الحوثي، في استنهاض الأمة والدفع بها، من خلال المشروع القرآني، لمواجهة طغاة العصر وكشف المشاريع الأمريكية الصهيونية الهادفة إلى تفتيت الأمة وشرذمتها وإفسادها أخلاقيًا، لافتًا إلى أن نصرة الشعب اليمني، بقيادته الحكيمة، للشعب الفلسطيني تُعد من مصاديق المشروع القرآني الذي وضعه الشهيد القائد، والذي يُعد تأصيلًا للهوية الإيمانية في نصرة الإسلام ومقدساته.
فيما أشار مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة، خالد المقدشي، إلى المكانة العظيمة لجمعة رجب في التاريخ الإسلامي واليمني، معتبرًا هذه الذكرى وسام شرف وفضلًا عظيمًا للشعب اليمني، ومبينًا عظمة المشروع القرآني للشهيد القائد، لافتًا إلى أن أبناء الشعب اليمني يسيرون اليوم على الدرب والمسار الذي سار عليه أجدادهم في حمل همّ الدين والدفاع عن الأمة، ومواصلة السير وفق المشروع القرآني بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي.
إلى ذلك، أكدا مدير صندوق الرعاية الاجتماعية، إبراهيم الكبسي، ومدير مكتب السياحة، إبراهيم المقدشي، في كلمتيهما، أن ذكرى جمعة رجب تُعد بمثابة عيد لأبناء اليمن، مشيرَين إلى أن الشعب اليمني اعتاد عبر التاريخ الاحتفال بهذه المناسبة.
واستعرضا ثمار المشروع القرآني الذي جاء به الشهيد القائد، مشيرَين إلى فضله بعد الله تعالى في ترسيخ الهوية الإيمانية، ودور القيادة الثورية في نصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومواجهة أعداء الأمة.

