أبرز الشركات الأمريكية تتكبد خسائر باهظة جراء المقاطعة العالمية نتيجة دعمها للحرب على غزة

 

الثورة  /
أعلن الرئيس التنفيذي لستاربكس، برايان نيكول، أن الشركة قررت إغلاق نحو 400 مقهى في أمريكا الشمالية، في إطار خطة إعادة هيكلة تقدر كلفتها بنحو مليار دولار، مؤكداً أن المرحلة المقبلة لن تشهد وجود فروع متقاربة جغرافياً كما كان الحال في السابق، هذا الإجراء يأتي نتيجة الخسائر التي تكلفتها الشركة الأكثر انتشارا في أمريكا والعالم بسبب دعمها للعدوان الإسرائيلي على غزة منذ العام ٢٠٢٣م.
وقال نيكول في رسالة وجهها إلى الموظفين: «خلال المراجعة، حددنا مقاهي لا نستطيع فيها توفير البيئة التي يتوقعها عملاؤنا وشركاؤنا، أو لا نرى فيها مساراً للأداء المالي، وسيتم إغلاق هذه المواقع».
وبحسب تقارير إعلامية، من بينها شبكة «سي إن إن»، تشمل خطة الإغلاق 42 فرعاً في مدينة نيويورك وحدها، أي ما يعادل نحو 12 % من إجمالي فروع ستاربكس في المدينة، إضافة إلى أكثر من 20 موقعاً في لوس أنجلوس، و15 في شيكاغو، و7 في سان فرانسيسكو، و6 في مينيابوليس، و5 في بالتيمور، مع توقع إغلاق عشرات الفروع الأخرى في مدن أمريكية مختلفة خلال العام الجاري.
ووفقا لنيكول، ستنهي الشركة السنة المالية بما يقارب 18,300 فرع في الولايات المتحدة وكندا، مقارنة بـ18,734 فرعاً في العام الماضي، وفق تقرير تنظيمي صدر في يوليو الماضي، أي بانخفاض يقارب 1 % من إجمالي الفروع في أمريكا الشمالية، ما يعكس استراتيجية تقليص المواقع في ظل استمرار ضغوط المقاطعة العالمية للشركات الداعمة لإسرائيل على خلفية ارتكاب الأخيرة لجرائم حرب إبادة في قطاع غزة، من 7 أكتوبر 2023م.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن تداعيات المقاطعة لا تغيب عن مشهد تراجع أداء ستاربكس، إذ أقرت الشركة في أكثر من مناسبة بأن حملات المقاطعة، التي انطلقت دعما لغزة على خلفية اتهام الشركة بدعم الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023، أثرت سلباً على مبيعاتها في عدد من الأسواق العالمية.
ففي نتائج الربع الثالث من السنة المالية 2025، سجلت ستاربكس انخفاضاً في مبيعات المتاجر التي تعمل منذ أكثر من 13 شهراً بنسبة تقارب 2 % في أمريكا الشمالية.
وتكبدت الشركة- التي تعد واحدة من أبرز الشركات الأمريكية المقاطعة بسبب دعمها لإسرائيل- خسائر كبيرة على مستوى الفروع العالمية التي تأثرت بالمقاطعة، مع تراجع مبيعات المتاجر التي تعمل منذ أكثر من 13 شهراً بنسبة 2 % في أمريكا الشمالية خلال الربع الثالث من 2025، ما انعكس على أداء السهم الذي هبط إلى 83.66 دولارًا، مسجلًا انخفاضًا 0.7 %.

قد يعجبك ايضا