الثورة نت /..
حذّرت مديرة المكتب الإعلامي الإقليمي لمنظمة “أطباء بلا حدود”، جنان سعد، من أن “إسرائيل” تتعمد تقويض العمل الإنساني في قطاع غزة، الأمر الذي يفاقم معاناة المدنيين ويهدد استمرارية تقديم الرعاية الطبية المنقذة للحياة.
وقالت سعد في تصريحات صحفية نقلتها وكالة “سند” للأنباء، اليوم السبت، إن غياب منظمة “أطباء بلا حدود” عن القطاع سيؤدي إلى تعميق المأساة الإنسانية، مشيرة إلى أن توقف عمل المنظمة في غزة سيحرم قرابة نصف مليون فلسطيني من خدمات الرعاية الصحية الأساسية.
وأعربت، عن مخاوف المنظمة المشروعة حيال مطالبتها بتسليم قوائم بأسماء العاملين لديها إلى السلطات “الإسرائيلية”، لما ينطوي عليه ذلك من مخاطر جدية على سلامة الطواقم الطبية والإنسانية.
وأضافت سعد أن المنظمة تعرضت خلال الفترة الماضية لحملة إعلامية “إسرائيلية” هدفت إلى تشويه دورها الإنساني والطبي في قطاع غزة، في محاولة لتبرير التضييق على عملها وتقليص حضورها الميداني.
يأتي تحذير “أطباء بلا حدود” في ظل الأوضاع الإنسانية والصحية المتدهورة في قطاع غزة، حيث تعاني المرافق الطبية من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات، وتواجه الطواقم الصحية تحديات متزايدة في مواصلة تقديم الخدمات للمواطنين في غزة.
وبدأت حكومة العدو الإسرائيلي إجراءات لإلغاء تراخيص عمل عدد من المنظمات الدولية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، من بينها منظمة “أطباء بلا حدود”، بزعم عدم استكمالها متطلبات التسجيل القانونية.
