ما نبحث عنه

محمد الخميسي

– هذا ما كان ينقصنا ونحتاجه لإعداد امثل لمنتخباتنا الوطنية لكرة القدم للاستحقاقات الخارجية من اجل الظهور بمستوى مشرف مصحوب بمعنويات عالية وثقة كافية بالنفس .
– المباريات الودية هي حجز الزاوية وبيت القصيد وما نبحث عنه .. وبها تقاس الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين وعليها تعقد الآمال وترتبط التوقعات بشكل واضح.
– خمس مباريات ودية لعبها منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم في معسكره الخارجي بمدينة انطاليا التركية خلال عشرة أيام .. تلك المباريات أكدت نجاح المعسكر وتحقيقه لأهدافه كاملة وانه ليس معسكرا عابرا لمجرد النزهة والتمرين في أجواء ممتعة بعيدا عن انطفاءت الكهرباء وانعدام الديزل وحمرة الأرض والسماء بسبب العبوات الناسفة والأعيرة النارية التي غيرت ملامح العاصمة صنعاء ..
– وبغض النظر عن خسارة منتخبنا أو فوزه خلال تجريبياته الخمس .. إلا أن الشارع الرياضي يتابع بشغف جميع تفاصيل المعسكر عبر المنسق الإعلامي للمنتخب الزميل محمد الهتاري وسعيد بتلك المباريات الودية ولم يبد اي امتعاض من نتائج الخسارة لأنه يعرف أن فائدة المباريات الودية اكتشاف الأخطاء في لقاءات تجريبية (بلا نقاط) لتفاديها في مباريات (الثلاث نقاط) حتى لا نقع في سذاجات نقص الخبرة وقلة الاحتكاك والرهبة من مواجهة الخصم خصوصا المنتخبات الخليجية.
– وبعيدا عن حكاية الدوري وإمكانية استئنافه بعد شهر من عدمه ما اتمناه من اتحاد كرة القدم أن يظل شعار المنتخب مرفوعا ويرفرف بعلم الوطن في المستطيل الأخضر حتى يسعد ويمتع الشعب الذي يصالي ويلات الأزمة السياسية ويعيش بصمت وأمل مجهول .
– تواصل إعداد المنتخبين الأولمبي والأول لاستحقاقيهما الخارجيين هو أمر مهم يؤكد أن اليمن لازالت بخير وأن رسالة السلام (الرياضة) مازالت مستمرة وتتحرك بسلاسة في اليمن من خلال المعسكرات الخارجية والمباريات الودية .
– أتمنى استمرار ما ينقصنا (مباريات ودية ) حتى نظهر ونشرف يمننا بقوة في التصفيات الأولمبية بمدينة الفجيرة في نهاية شهر مارس القادم وحتى نكون أيضا أكثر جاهزية وقوة في مسيرة المنتخب الأول الطويلة بتصفيات كأس العالم 2018م والتي ستبدأ بمباراتين ذهابا وإيابا مهمتين وفاصلتين مع منتخب لم يحدد بعد وفي حالة تجاوزه سيبدأ التحدي الكبير والحقيقي في دور المجموعات الآسيوية للصعود لكأس العام الذي لن نصعد له حسب إمكانياتنا وقدراتنا ولكني أتمنى أن نقدم مستوى طيبا ونخرج مرفوعي الرأس كما فعلنا في خليجي 22.

قد يعجبك ايضا