الثورة نت|
منعت سلطات العدو الصهيوني، مئات المصلين، من الوصول إلى المسجد الإبراهيمي وسط الخليل، لأداء صلاة الجمعة، في إطار التضييقات التي يفرضها الاحتلال على الحواجز المؤدية للمسجد.
وأفاد مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة لوكالة أنباء “صفا” الفلسطينية، بأن قوات العدو منعت أكثر من 500 مصلّ من الوصول إلى المسجد الإبراهيمي لأداء صلاة الجمعة، فيما تمكن 200 مصلّ فقط من الوصول.
وقال إن أعداداً قليلة تمكنت اليوم من الوصول إلى المسجد بسبب التشديدات الأمنية على حواجز الاحتلال، والتنكيل بالمواطنين وتدقيق هوياتهم.
وأكد أبو سنينة على ضرورة الوفود إلى المسجد رغم التضييقات المفروضة، للحفاظ على هويته الإسلامية والتصدي لمحاولات تهويده بالكامل.
وأشار إلى أن الاحتلال فرض العديد من الإغلاقات في محيط المسجد، منذ السابع من أكتوبر 2023، وما زالت قائمة، لاسيما إغلاق حاجز أبو الريش الذي كان يعبر من خلاله معظم الوافدين للمسجد.
ولفت إلى أن التوترات الأمنية التي يختلقها الاحتلال في المنطقة تهدف إلى ترهيب المواطنين، وتفريغ المنطقة من سكانها الفلسطينيين لصالح فرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على المسجد ومحيطه.
وكانت انطلقت أمس الخميس، دعوات شعبية لأداء صلاة الجمعة في المسجد الإبراهيمي، للحفاظ على هويته الإسلامية والتصدي لمخططات التهويد.