يشكو الكثير من المواطنين الذين يرغبون في العودة والسفر
تحقيق صفوان الفائشي

تحقيق/ صفوان الفائشي –
يشكو الكثير من المواطنين الذين يرغبون في العودة والسفر من أمانة العاصمة إلى مسقط رؤوسهم في القرى والمحافظات اليمنية لقضاء إجازة عيد الفطر وزيارة أرحامهم وذويهم والجلوس مع أسرهم في ظاهرة سلبية أصبحت عادة موسمية تمارسها وسائل النقل ضد المسافرين قبيل حلول المناسبات والأعياد الدينية كعيد الفطر المبارك ألا وهي ارتفاع أجور وسائل النقل بين المحافظات الأمر الذي جعل البعض يرون في هذا الارتفاع الموسمي والذي يمكن وصفه بالمزاجي جدا وفقا لرغبة السائقين ونقابتهم أصبح يمثل عائقا أمام الكثير من الناس وخصوصا أولئك الذين يريدون السفر مع عائلاتهم وأبنائهم حيث يتطلب الأمر لتحقيق ذلك مبلغا من المال يضاهي راتب شهر كامل أو يزيد وقد أضاف ذلك هما حقيقيا إلى جملة الهموم التي يعاني منها المواطن اليمني ويأتي هذا في ظل صمت الجهات المعنية واستمرار السائقين باستغلال ذلك الصمت والاستمرار في الابتزاز وقد أبدى عدد من المواطنين تذمرهم الشديد من لجوء سائقي وسائل النقل إلى استغلال مناسبة العيد لرفع أجور النقل بصورة غير قانونية ومتكررة كل عام.
تحقيق/ صفوان الفائشي
واستغرب المسافرون الذين تحدثوا لـ»الثورة» أن تشارك نقابة النقل مع السائقين في رفع هذه الأجور بصورة غير قانونية حيث عمدت النقابة من جانبها إلى رفع قيمة ما يسمى بالكوشن «وهي ورقة الاشتراك للسائقين في محطات النقل بين الأمانة والمحافظات الأخرى والتي يدون فيها أسماء المسافرين في كل وسيلة نقل على حدة».
وانتقد المسافرون الصمت الذي تقابل به الجهات الرسمية مثل هذه المخالفات ذلك أن عملية رفع أجور المسافرين من الأمانة إلى بقية المحافظات يتم كل عام خلال إجازات عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى باتفاق بين النقابة والسائقين دون أن تحرك الجهات الرسمية ساكنا حيال ذلك.
حيث يفيد حمدي عبد الواحد محمد الشريحي أحد المسافرين إلى مدينة تعز بأنه دفع (3500) ريال مقابل السفر من صنعاء إلى تعز وفوق هذا يحتاج أيضا إلى مبلغ آخر للسفر من تعز إلى مسقط رأسه في صبر.
داعيا الجهات المعنية إلى مراعاة ظروف الناس والحد من هذا التلاعب والاستغلال الذي يتم على مرأى ومسمع من الجهات الرسمية.
وليد عبده غالب مسافر هو الآخر من صنعاء إلى الحديدة يؤكد أن أجور المواصلات إلى محافظته مرتفعة هي الأخرى ودفع (3500) للبيجو الذي سيستقله إلى المحافظة.
ولا يقتصر الأمر على ارتفاع أجور المواصلات قبل وبعد وأثناء عيد الفطر المبارك على خط صنعاء تعز أو خط صنعاء الحديدة بل يشمل هذا كل المحافظات اليمنية والشكوى عامة لدى كل المسافرين بين مختلف المحافظات.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يتوقع مسافرون أن يعمد السائقون خلال يومي الجمعة والسبت إلى رفع الأجور بصورة أكبر مما هي عليه خلال اليومين الماضيين.
وتشهد إجازات الأعياد ارتفاعا في أجور النقل للمسافرين من الأمانة إلى بقية المحافظات كل عام حيث يستغل السائقون اضطرار المواطنين للسفر خصوصا خلال الخمسة الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك وقبيل عيد الأضحى ليرفعوا الأجور دون سند