الثورة نت/
أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، اليوم الأربعاء، أن بلاده لن تتراجع أو ترضخ للضغوط والأوامر الأمريكية، مشددًا على تمسكها بالدفاع عن حقوقها وسيادتها وكرامة شعبها في مواجهة ما وصفه بالغطرسة والتعجرف الإمبريالي.
وقال دياز كانيل، في تدوينة على منصة إكس، إن الوفد الكوبي المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة اتخذ موقفًا ثابتًا في مواجهة عدم الاحترام والغطرسة الإمبريالية، مشيدًا بموقف وزير الخارجية برونو رودريغيز، وسوبرون غوزمان، وبقية أعضاء الوفد.
وأضاف أن كوبا ستواصل الدفاع، أمام أي طرف كان، عن حقوقها التي يكفلها لها ميثاق الأمم المتحدة ولوائحها، مؤكدًا تمسكها بكرامة شعبها وتضحيات أبطالها.
وأشار إلى أن مقر الأمم المتحدة يمثل فضاءً للمساواة في السيادة بين الدول.
يأتي هذا في ظل سعي واشنطن منذ عقود إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية أو إضعافها، فيما تؤكّد هافانا أنّ ترامب يسعى إلى الاستيلاء على البلاد ومواردها وممتلكاتها، وخنق اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود.
