إيران تعتزم توقيع بروتوكول مع روسيا لتسريع بناء المفاعلات النووية الصغيرة

 

 

الثورة نت/

أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، اليوم الأربعاء، أن بلاده تعمل على توقيع بروتوكول مع روسيا لتسريع التعاون في مجال بناء المفاعلات النووية الصغيرة والنمطية، في إطار جهود طهران لتطوير صناعتها النووية وتعزيز قدراتها في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

ونقلت وكالة “مهر” عن كمالوندي قوله، على هامش المؤتمر الوزاري السادس للطاقة النووية في كوريا الجنوبية، إن الصناعة النووية الإيرانية بلغت مرحلة متقدمة من النضج، وإن بلاده حققت الاكتفاء الذاتي في مجال بناء المحطات النووية، مؤكدًا أن الضغوط السياسية لم توقف مسار التقدم في هذا القطاع.

وأوضح أن الطاقة النووية تمثل خيارًا مهمًا لتوليد الكهرباء منخفضة الانبعاثات، خصوصًا مع تزايد الطلب العالمي على الطاقة نتيجة التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، إلى جانب التوسع في استخدام وسائل النقل الكهربائية.

وأضاف أن إيران حققت إنجازات في مجالات متعددة من الصناعة النووية، تشمل دورة الوقود وبناء المحطات والسلامة النووية، مشيرًا إلى امتلاك بلاده كوادر متخصصة وخبرات فنية قادرة على مواصلة تطوير هذا القطاع.

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه الصناعة النووية الإيرانية، ذكر كمالوندي أن محطة دارخوين النووية تعرضت لهجوم خلال الحرب، معتبرًا أن استهداف المشاريع الوطنية يهدف إلى عرقلة مسار التقدم، لكنه شدد على استمرار الأنشطة النووية الإيرانية رغم الضغوط السياسية والعقبات المفروضة.

وأكد المتحدث الإيراني أهمية مشاركة بلاده في المحافل الدولية لعرض مواقفها بشأن حقوق الدول والتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مشددًا على ضرورة احترام حقوق إيران في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وفي سياق متصل، أشار كمالوندي إلى أن محطة بوشهر النووية أسهمت في تجنب انبعاث نحو 86 مليون طن من الملوثات وتوفير 132 مليون برميل من النفط، لافتًا إلى أهمية تطوير مصادر الطاقة النظيفة والمنخفضة الكربون لمواجهة التحديات البيئية العالمية.

واختتم بالتأكيد على أن مستقبل الصناعة النووية الإيرانية واعد، وأن بلاده ستواصل تطوير قدراتها وتعزيز التعاون الدولي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

 

قد يعجبك ايضا