الثورة نت/..
انتقد السفير والقائم بالأعمال الإيراني لدى الأمم المتحدة غلام حسين درزي، اليوم الثلاثاء، صمت الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إزاء جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، مؤكداً أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليست أداة لتحقيق مكاسب سياسية.
وقال درزي في كلمة أمام مجلس الأمن: “الكيان الصهيوني يمتلك أسلحة نووية، لكن قلقكم هو عدم وجود المفتشين في إيران!”، مستنكراً صمت الغرب تجاه الهجمات العدوانية والتهديد بالتدمير الواسع واستهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت النووية السلمية ، وفق وكالة أنباء “فارس”.
وأكد أن هذه الجرائم المروعة تستلزم المحاسبة ومعاقبة مرتكبيها لا الصمت، متسائلاً عن سبب صمت الأعضاء الغربيين، ومجيباً بأن مرتكبيها حلفاء لهم وأن الولاء السياسي قُدّم على المحاسبة والعدالة.
واعتبر أن اجتماع مجلس الأمن اليوم هو نموذج للنفاق ومحاولة سياسية معدة مسبقاً للضغط على إيران وتحريف الحقائق وصرف الانتباه عن العدوان المرتكب ضدها، مشيراً إلى أن الغرب فضل توجيه اتهاماته لإيران بدلاً من كيان الفصل العنصري الصهيوني أو الولايات المتحدة.
وشدد درزي ، على أن البرنامج النووي الإيراني لم يشكل يوماً تهديداً للسلام والأمن الدوليين وطبيعته سلمية دائماً، مطالباً مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته بحياد ومواجهة التهديدات والأعمال العدوانية ضد إيران وحماية ميثاق الأمم المتحدة.
