الثورة نت/
قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين، إن التلوث بالذخائر المتفجرة في قطاع غزة بلغ مستويات هائلة ولا يزال يتفاقم مع استمرار القصف “الإسرائيلي” للقطاع حتى بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأضافت في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الثلاثاء ، أنه من دون معالجة هذا التلوث وإزالته، يصبح من المستحيل ضمان عودة الفلسطينيين الذين هُجروا من مناطقهم بأمان وعلى نحو مستنير وطوعي وبكرامة.
وتقدر كميات المتفجرات والذخائر غير المنفجرة المدفونة بين الركام وفي المنازل والشوارع بقطاع غزة بنحو 70 ألف طن، ما يشكل خطرا مستمرا على حياة الفلسطينيين .
ويؤكد الدفاع المدني في غزة، أن مخلفات حرب الإبادة تنتشر على نطاق واسع بين الركام وفي المنازل والشوارع، وقد تظهر في أشكال تبدو عادية، مثل العلب المعدنية وعبوات العصير وألعاب الأطفال، ما يجعل الاقتراب منها خطرا قد يؤدي إلى الوفاة أو الإصابة.
ويوضح أن أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات ألقيت على القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي، مشيرا إلى أن نحو 70 ألف طن منها لا تزال على شكل مخلفات وذخائر غير منفجرة.
