وقفتان مسلحتان في سامع وشرعب السلام بتعز تأكيدًا على الجهوزية لمواجهة العدو السعودي

الثورة نت /..

نظّم أبناء مديريتي سامع وشرعب السلام بمحافظة تعز اليوم، وقفتين قبليتين مسلحتين، تأكيدًا على الثبات مع فلسطين واستنفارًا لمواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي تحت شعار “انفروا خفافاً وثقالًا”.

وأكد المشاركون في الوقفتين بحضور مشايخ ووجهاء وأعيان المديريتين، يتقدمهم مسؤول الوحدة الاجتماعية حامس الحباري ومديرا مديريتي سامع محمد الصغير وشرعب السلام أحمد القيسي، أهمية مواصلة التعبئة وتعزيز الجهوزية وتوحيد الصفوف لمواجهة العدو السعودي الذي يستهدف اليمن أرضًا وإنسانًا.

وشدّدوا على ضرورة ترجمة المواقف إلى خطوات عملية برفد الجبهات بالرجال والقوافل الغذائية والمالية والاهتمام بالمرابطين وتلبية احتياجاتهم.

واعتبر أبناء سامع وشرعب السلام، الوقفات القبلية، محطة لتجسيد وحدة الصف والتلاحم القبلي وتعزيز المشاركة المجتمعية في دعم الجبهات، مؤكدين استمرار أبناء القبائل في أداء مسؤولياتهم تجاه القضايا الوطنية ومواجهة التحديات الراهنة.

وأعلنوا النفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة لمواجهة العدوان والحصار السعودي، المفروض على الشعب اليمني منذ 12 عامًا، مندّدين بالجرائم التي يرتكبها العدو السعودي المجرم بحق اليمن وأطفاله ونسائه وشيوخه.

وجدّدوا العهد والوفاء، بالذكرى السنوية الأولى لاستشهاد شهيد القدس والتضحية، الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري بأن يبقى دمه حيُ في النفوس ومواصلة الدرب الذي سار عليه في مواجهة الطغاة والمستكبرين، والوفاء لدمه الذي سُفك دفاعًا عن مظلومية اليمن ونصرة قضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القدس الشريف.

وجدّد أبناء سامع وشرعب السلام، التأكيد على أن اللقاءات والوقفات القبلية تأتي في إطار التحرك العام لقبائل محافظة تعز عامة وسامع وشرعب السلام خاصة، ضمن أنشطة التعبئة والنفير العام لمواجهة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة السيادة اليمنية والثروات المنهوبة.

وأشادوا بالانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في مواجهة العدو السعودي، مؤكدين استمرار صمودهم وثباتهم ودعمهم للأبطال في دحر تحشيدات العدو السعودي من المحافظة.

وأكد بيان صادر عن الوقفتين، جهوزية أبناء مديريتي سامع وشرعب السلام، الاستعداد النفير بالسلاح والعدة والعتاد في مواجهة العدو السعودي الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني في مختلف المحافظات.

واستنكر استمرار الحصار السعودي بحق الشعب اليمني لثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة في نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية خدمة للعدو الصهيوني وسعيًا لإعادة اليمن للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.

وأعلن البيان، مساندة قبائل المديريتين ووقوفها إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام السعودي، متوكلة على الله، واثقة بنصره، مجددة المضي قدمًا إلى جانب القيادة الثورية والقوات المسلحة اليمنية لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر.

وجدّد البيان الدعوة للمغرر بهم العودة إلى صف الوطن بالاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.

ولفت إلى تمسك أبناء المديريتين المطلق والثابت بمواقفهم الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

كما جدّد البيان، التأكيد على موقف أبناء سامع وشرعب السلام في نصرة الأقصى الذي يدّنسه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا أمام مرأى ومسمع من أمة الملياري مسلم، في فضيحة مدّوية للأنظمة المطّبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي الذي رفع شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد الشعب اليمني الغيور، بينما خرس ألسنته وعمي بصره عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المغتصبين الصهاينة.

وبارك لأهل غزة وللمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية “طوفان الأقصى” التي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتمًا، مجدّدًا العهد والوفا والثبات معهم ومع أحرار محور الجهاد والمقاومة، حتى تحقيق النصر المؤزر.

قد يعجبك ايضا