الثورة نت /..
ناقش اجتماع اليوم، برئاسة نائب رئيس الوزراء ـ وزير الإدارة والتنمية المحلية محمد المداني، وضم أمين العاصمة الدكتور حمود عباد ونائب وزير الثقافة والسياحة عبدالله الوشلي، آليات تعزيز التكامل بين الحكومة والسلطات المحلية والمجتمع، لحماية المدن والمواقع التاريخية والمعالم الأثرية.
وأكد الاجتماع الذي حضره وكيل قطاع التنمية الريفية بوزارة الإدارة والتنمية المحلية أحمد الهيج، ورؤساء الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية عبدالوهاب المهدي، والهيئة العامة للآثار والمتاحف عُباد الهيال ومؤسسة بنيان التنموية يحيى حميد الدين، على الدور الفاعل للأجهزة المركزية والمحلية ومختلف فئات المجتمع في الحفاظ على المدن والمواقع التاريخية والآثار والتراث وحمايتها، كونها تعبر عن هوية المجتمع وموروثه الثقافي والحضاري إلى جانب إسهاماتها في التنمية السياحية في مختلف الوحدات الإدارية.
وتطرق إلى الدور المحوري والرئيسي للمجتمع بمختلف فئاته ومنظماته في الحفاظ على المدن والمواقع التاريخية والمعالم الأثرية، والمعبرة عن الإرث الحضاري العريق لليمنيين المتوارث عن آبائهم وأجدادهم.
وشدد الاجتماع على ضرورة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بتفعيل المبادرات المجتمعية والجمعيات التعاونية لضمان الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري وحمايته.
كما تطرق إلى أدوار مدراء المديريات في هذا الجانب، وما تستوجبه المسؤولية الوطنية عليهم في نشر الوعي بين أوساط المجتمع بأهمية الحفاظ على المعالم التاريخية والأثرية، باعتبارها جزءا أصيلا من الهوية الحضارية وأحد مقومات التنمية المحلية والريفية.
ولفت الاجتماع إلى أهمية تعزيز الوعي في أوساط المجتمع بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري والمعالم والمدن التاريخية والأثرية، واتخاذ إجراءات فاعلة لإيقاف العبث بها وحمايتها من السرقة والإندثار.
