فصائل المقاومة الفلسطينية: المنظومة الأمنية الصهيونية عاجزة عن كسر إرادة شعبنا

الثورة نت/

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة عصيّة على التهويد، وأن المنظومة الأمنية الصهيونية عاجزة عن كسر إرادة الشعب الفلسطيني.

ونعت الفصائل، في بيان مشترك  الشهيدين المقاومين أحمد بسام الجعبة وحمودة وائل الجعبة، منفذَي العملية الفدائية النوعية المباركة عند حاجز «فرش الهوى» المقام عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل.

وقالت إن هذه العملية جاءت لتؤكد أن إستمرار جرائم العدو الصهيوني الفاشي وعدوانه وحصاره للشعب الفلسطيني لن يحقق له الأمن والاستقرار، بل يعمّق حالة الغضب والرفض الشعبي لسياساته وممارساته الإجرامية ويشعل نار الثورة والمقاومة في صدور وقلوب أحرار الشعب الفلسطيني.

وأضافت: “العملية البطولية النوعية المباركة في خليل الرحمن تثبت أن الحواجز العسكرية التي تقطّع أوصال مدن الضفة الغربية وقراها، وتحولها إلى كانتونات معزولة، لن تصبح واقعاً طبيعياً يقبل به شعبنا، ولن تنجح إجراءات القمع والتضييق في فرض إرادة الاحتلال أو انتزاع حق شعبنا في أرضهم وهويتهم الوطنية، فالحصار لا يمنح الاحتلال شرعية، والاستيطان لا يصنع حقاً، وسياسات الإخضاع لن تكسر إرادة شعبنا أو تدفعه إلى التخلي عن حقوقه المشروعة”.

وأكدت فصائل المقاومة أن هذه العملية البطولية والصفعة القوية لأوهام المجرمين نتنياهو وبن غفير وسموتيرتش تكشف هشاشة المنظومة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية الصهيونية، وعجزها عن مواجهة أحرار الشعب الفلسطيني رغم ما تمتلكه من إمكانات وإجراءات مشددة، كما تؤكد أن كل سياسات القمع والحصار والملاحقة لم ولن تنجح في كسر إرادة الصمود والثبات لدى شباب الشعب الثائر، أو إخماد جذوة المقاومة.

وتابعت: “في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، وما توفره لهم حكومة العدو الإسرائيلي من غطاء وحماية، تجدد فصائل المقاومة دعوتها إلى تشكيل لجان الحماية الشعبية في مختلف مناطق الضفة الغربية، لحماية المواطنين وممتلكاتهم، وتعزيز صمود التجمعات المهددة، والتصدي للاعتداءات ومخططات التهجير والاستيلاء على الأراضي بكل الوسائل الشعبية والقانونية المتاحة”.

ودعت فصائل المقاومة كل مكونات الشعب الفلسطيني إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية، وتجاوز الخلافات والانقسامات، والعمل على تشكيل قيادة وطنية موحدة تتبنى برنامجاً جامعاً لحماية الشعب وتعزيز صموده والدفاع عن حقوقه الوطنية، في مواجهة مخططات العدو الصهيوني الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأكملت: “إن شعبنا الفلسطيني لن يستسلم لسياسات الحصار والتهويد والتهجير، ولن تنجح آلة القمع الصهيونية في كسر إرادة الصمود والثبات في نفوس أبنائه، وستبقى حقوق شعبنا الوطنية وهويته الفلسطينية راسخة، مهما تصاعد العدوان ومهما تعددت محاولات فرض الأمر الواقع”.

قد يعجبك ايضا