الثورة نت/
واصلت قوات العدو الإسرائيلي ، اليوم الجمعة ، هجماتها واعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
حيث أمهلت قوات العدو الإسرائيلي، أهالي خربة سروج قرب بلدة اليامون غرب جنين، أسبوعاً واحداً لإخلاء منازلهم ومنشآتهم وحظائر المواشي، تمهيداً لإقامة مستوطنة جديدة.
وأفادت وكالة سند للأنباء، نقلا عن مواطنين من سكان الخربة، بأن قوات العدو اقتحمت المنطقة وأبلغت العائلات شفهياً بالإخلاء خلال أسبوع، وطلبت منهم إرسال صور عبر تطبيق “واتساب” تثبت مباشرتهم الإخلاء، وإلا ستقتحم الجرافات الخربة وتهدمها.
وأوضح الأهالي أن الخربة تقطنها عشر عائلات وتعيش فيها منذ خمسينيات القرن الماضي وتمتلك وثائق تثبت حقوقها، وتضم عشرة بركسات لتربية المواشي، وأن القرار يهدد بتشتيتهم وحرمانهم من مصادر رزقهم المعتمدة على المواشي والزراعة، لا سيما أشجار الزيتون.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد إجراءات العدو في محيط جنين بالتزامن مع عودة المستوطنين إلى خمس مستوطنات مخلاة منذ 21 عاما في شمال الضفة، حيث شهدت الخربة خلال الشهور الماضية تجريف مئات الدونمات المزروعة بالزيتون وهدم بركسات منذ سبتمبر 2025، وتشير مصادر مختصة إلى مخطط لمصادرة أكثر من 500 دونم لإقامة منطقة صناعية امتداداً لمنطقة “شاكيد” الاستيطانية.
وفي سياق متصل بجنين، أصدرت سلطات العدو أمراً عسكرياً بإغلاق عشرات المحال التجارية الواقعة على الشارع الرئيسي الممتد من منطقة العصاعصة حتى مستوطنة “حومش” جنوب جنين لمدة 48 ساعة، حيث نشرت آلياتها العسكرية اليوم الجمعة ، على طول الشارع وأطلقت قنابل الصوت والغاز تجاه أصحاب المحال الذين حاولوا إعادة فتحها في بلدة سيلة الظهر، كما أقامت حاجزاً عسكرياً على دوار عصفور عند مدخل جنين الجنوبي وفتشت المركبات ودققت في الهويات.
وفي محافظة بيت لحم، أغلقت قوات العدو عدة طرق ومداخل، شملت المدخل الجنوبي لمدينة بيت لحم وطريق جبع – نحالين الواصل بين القريتين غرب المحافظة والمدخل الرئيسي لقرية واد فوكين غرباً ومدخل قرية مراح رباح جنوباً، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين بين القرى والبلدات.
ويأتي ذلك في ظل اتساع منظومة الحواجز التي بلغ عددها 942 حاجزاً وعائقاً في الضفة الغربية بينها 824 حاجزاً ثابتاً و118 عائقاً خطياً بطول 107.7 كيلومترات، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وفي محافظة نابلس، أغلقت قوات العدو مدخلي قريتي بورين ومادما جنوب نابلس، باستخدام مركبات فلسطينية استولت عليها من أصحابها بعد مصادرة مفاتيحها ووضعتها عند المدخلين أمام حركة المرور، في إجراء يقيّد حركة المواطنين ويعيق تنقلهم، ضمن القيود العسكرية واعتداءات متكررة تشهدها بلدات جنوب نابلس من العدو والمستوطنين.
