العدو الإسرائيلي يهدم منزلا في الولجة ويجلب كرفانات إلى معسكر صانور جنوب جنين

 

الثورة نت/

صعّد العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إجراءاته الميدانية في الضفة الغربية المحتلة، بين هدم منزل مأهول في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، وجلب بيوت متنقلة “كرفانات” إلى معسكر صانور المُخلى جنوب جنين، بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف في الموقع، وسط مخاوف من إعادة استغلاله لأغراض استيطانية.

ففي بيت لحم، هدمت قوات العدو الإسرائيلي منزلا مأهولا مكونا من طابقين في منطقة صميع بحي عين جويزة شمال غرب قرية الولجة، وتبلغ مساحة كل طابق 120 مترا مربعا، ويعود للمواطن عرفات سليم أبو رزق، بحجة عدم الترخيص، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفاء”.

وقال الناشط الشبابي إبراهيم عوض الله، إن قوات العدو الإسرائيلي لم تسمح للعائلة بإفراغ المنزل من محتوياته قبل هدمه.

وأشار إلى أن قوات العدو صعّدت عمليات هدم المنازل في القرية، لا سيما في منطقة عين جويزة، حيث أخطرت عددا من المنازل بالهدم.

وفي محافظة جنين، أحضرت قوات العدو الإسرائيلي بيوتا متنقلة “كرفانات” إلى معسكر صانور المُخلى، الواقع على الطريق الواصل بين بلدتي جبع وصانور جنوب جنين، بالتزامن مع مواصلة أعمال التجريف في الموقع.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين طارق إغبارية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفاء”، إن هذه التحركات تعزز المخاوف من إعادة استغلال المعسكر، الذي أُخلي عام 2005، لأغراض استيطانية.

وأضاف أن هذه الإجراءات تمثل تصعيدا ميدانيا وأمنيا خطيرا، وتهدف إلى فرض السيطرة العسكرية على المنطقة، والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية، وتقسيم جغرافية محافظة جنين إلى “كانتونات” معزولة، عبر عزل القرى والتجمعات الفلسطينية وقطع التواصل الجغرافي بينها وبين المناطق المحيطة.

وأوضح إغبارية أن إقامة بؤرة استيطانية جديدة في الموقع، بالتزامن مع أعمال التجريف والإجراءات العسكرية، من شأنها أن تزيد القيود المفروضة على الأراضي الزراعية، وتحرم المزارعين من الوصول إليها، بما يهدد مصادر رزقهم ويلحق أضرارا بالغة بالقطاع الزراعي، ويؤدي إلى شلل الحركة الاقتصادية الزراعية في المناطق المتضررة.

وحذر من التداعيات الخطيرة لهذه الإجراءات على حياة المواطنين، لا سيما ما يتعلق بحرية التنقل بين البلدات والقرى، والوصول إلى الأراضي ومصادر العمل، مؤكدا أن عزل المناطق الفلسطينية وتقسيمها جغرافيا يفاقمان الأعباء الاقتصادية والمعيشية على المواطنين.

وتأتي هذه التطورات عقب مصادقة المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت”، في 15 يوليو الماضي، على مقترح لإنشاء مستوطنة جديدة بمحاذاة مستوطنة صانور المُخلاة، يُعرف في المخططات الحالية باسم “صانور الشرقية”.

 

قد يعجبك ايضا