112 مسيرة في تعز ثباتًا مع فلسطين واستنفارًا في مواجهة العدو السعودي

الثورة نت /..

احتشد أبناء محافظة تعز، اليوم، في مسيرات حاشدة بـ 112 ساحة تحت شعار “ثباتًا مع فلسطين .. واستنفارًا في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”، تأكيدًا على الموقف المبدئي والثابت مع القضية الفلسطينية ومواجهة العدو السعودي المجرم.

حيث شهدت مديريات “التعزية، والصلو، وحيفان، وخدير، وصبر الموادم، والمسراخ، والمواسط، والمخا، والمعافر، وموزع، وصالة، والشمايتين، والوازعية، وجبل حبشي، وسامع، وشرعب السلام، ومقبنة، وشرعب الرونة، وماوية”، مسيرات حاشدة على فترتين صباحية ومسائية، بمشاركة قيادات محلية وقضائية وتنفيذية، وعسكرية وأمنية وتعبوية وتربوية، شخصيات اجتماعية ووجهاء ومشايخ.

وأكد أبناء تعز في المسيرات، استمرار الموقف اليمني المبدئي والتاريخي المساند للقضية الفلسطينية منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى”، مشيرين إلى أن الشعب اليمني بذل أقصى ما يستطيع رسميًا وشعبيًا، وقدّم التضحيات الجسيمة بثبات منقطع النظير، متجاوزًا التحالفات والضغوطات العسكرية والحصار المفروض عليه.

وجدّدوا الموقف الثابت في التصدي لمخططات تحشيدات العدو السعودي، ورفض الافتراءات والحملات التضليلية الرامية تزييف الحقائق باستهداف المقدسات وتلفيق التهم للشعب اليمني.

وأكدت الحشود، التأكيد على فرض وثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” والجاهزية العالية والاستنفار الكامل لرفد الجبهات، ومواصلة التعبئة، والاستمرار في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، حتى تحقيق النصر ودحر تحشيدات العدو السعودي ومرتزقته في كل شبر من أرض شعب الإيمان والحكمة.

وأوضح بيان صادر عن مسيرات ساحات محافظة تعز، استمرار المواقف الإيمانية والقرآنية والإنسانية والأخلاقية المشرفة للشعب اليمني العظيم في مساندة الشعب الفلسطيني منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، وحتى اليوم، دون كلل أو ملل أو تراجع، وبذل أقصى ما يمكن رسمياً وشعبياً وعلى كافة المستويات وفي مختلف المجالات، وتقديم أعظم التضحيات بثبات منقطع النظير رغم استمرار التحالفات وتصاعد العدوان والحصار المفروض على اليمن.

واعتبر البيان، الخروج المليوني في الذكرى الثالثة لـ “طوفان الأقصى” تأكيدًا على الموقف الثابت وتجديدًا للعهد مع الله بالاستمرار في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك، موجهاً دعوة للأمة العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف حازمة إزاء المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهاينة ضد الأمة ومقدساتها.

وجدّد التأكيد على مواصلة تثبيت معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”، وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار والمعاناة والظلم عن الشعب اليمني وانتزاع كافة حقوقه المشروعة.

وأشاد البيان، في الذكرى السنوية لمعركة “طوفان الأقصى”، بذلك اليوم التاريخي الذي أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونكست رايته وسقطت أسطورته بفضل جهود وتضحيات وصبر القادة والمجاهدين الأبطال في غزة.

ولفت إلى أن الأحداث التي تلته وفرزت المواقف بين صادق وكاذب ومؤمن ومنافق، تؤكد صوابية وثبات الموقف الإيماني اليمني في طليعة شعوب الأمة تمسكًا بخيار الجهاد والمقاومة إلى جانب كافة أحرار المحور في فلسطين ولبنان والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران، وتعزيز التماسك والتعاون لإسقاط مخططات ما يسمى بـ”الشرق الأوسط الجديد” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.

وبارك البيان لأبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز وتخلصت من المليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي.

كما بارك في الوقت ذاته للقوات المسلحة ضرباتها الفاعلة ضد المنشآت النفطية للعدو السعودي الممولة للعدوان والحصار، وكذا فرض الحصار الجوي على مطاراته كعقوبة مشروعة ومستحقة بالمثل، واستهداف تحشيداته وطردها من البلاد، مشيدًا بما وصل إليه الشعب وقواته المسلحة من قوة واقتدار غير مسبوق في تاريخ اليمن.

وأعلن بيان مسيرات تعز، الاستنفار العام في إطار التعبئة ورفد القوات المسلحة بالقوة البشرية لردع المعتدين وحماية مكتسبات ومقدرات الشعب وفي مقدمتها مضيق باب المندب، باعتباره جزءً لا يتجزأ من جغرافيا الوطن وركيزة أساسية للأمن القومي وميزة استثنائية لموقع اليمن الجغرافي، محمّلًا المعتدين كامل العواقب إزاء أي استهداف أو مساع لعسكرته لما يمثله ذلك من تهديد لسلامة الملاحة.

وشدّد على أن خيار القيادة والقوات المسلحة بكسر الحصار هو خيار ضرورة لا رجعة عنه مهما كانت النتائج؛ لا سيما بعد أن اتخذ العدو السعودي من سلاح التجويع والحصار وسيلة لمحاولة تركيع الشعب اليمني ووأد تطلعاته في الحرية والاستقلال، مؤكدًا على مساندة القوات المسلحة ومطالبتها بالمزيد من الضربات المنكلة حتى انتزاع الحقوق المشروعة وردع المعتدين.

كما جدّد بيان المسيرات، التأكيد على الرفض القاطع للبهتان والأكاذيب التي يروجها العدو السعودي باستهداف المقدسات، معتبرًا ذلك مساسًا بشرف الانتماء للإسلام وحماقة تنطوي على مخططات ونوايا صهيونية خبيثة تستنهض عموم أبناء الأمة.

ولفت إلى أن الشعب اليمني يقف في طليعة الأمة دفاعًا وحبًا وتقديسًا وحماية للمقدسات الإسلامية، مجدّدًا الدعوة إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية.

قد يعجبك ايضا