الثورة نت /..
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، التصعيد الإجرامي الخطير للنظام السعودي المجرم على الشعب اليمني.
وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها، أن طيران العدو السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية أكثر من 59 غارة جوية وصاروخية، عبر طائرات “F15 والتايفون”، وعدوانًا صاروخيًا ليبلغ إجمالي غارات العدوان منذ بدء التصعيد الأخير ألف و857 غارة جوية وصاروخية، استهدفت ببشاعة غير مسبوقة العاصمة صنعاء، ومحافظات الجوف وتعز ومأرب وحجة وصعدة والحديدة وريمة وإب والبيضاء وعمران.
واعتبرت الكم الهائل من الغارات، سياسة ممنهجة وجرائم حرب مكتملة الأركان وجريمة إبادة جماعية وقتل ممنهج للمدنيين، مبينة أن القصف الوحشي خلف شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في الطرق والمنازل، وهو استهداف مباشر للسكان يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية وفقا للمادة رقم “7” من نظام روما الأساسي.
وأكد البيان، أن العدو السعودي عمد إلى تدمير البنية التحتية المدنية الحيوية، وقطع سبل الحياة بقصف شبكات ومحطات الاتصالات في بلاد الروس، وأرحب، وبني حشيش، وكتاف والبقع، وجبل عنم، وقصف مطار صنعاء الدولي ومدرجة، وهي أعيان مدنية محمية بموجب القانون الدولي الانساني، ويهدف من ورائها إلى عزل اليمن عن العالم وقطع وسائل التواصل عن ملايين اليمنيين.
وبينت الهيئة أن جريمة الترويع والقصف العشوائي للعاصمة والمدن المأهولة، بشن ثلاث غارات على جبل عطان، واستهداف جبل نقم، وجنوب العاصمة، ومحيط المطار، والتحليق المستمر، والمتجدد فوق صنعاء وعمران، سياسة ترهيب جماعي، وترويعًا ممنهجًا للآمنين، وهو محظور بموجب المادة رقم “51” من البروتوكول الاضافي الأول لاتفاقيات جنيف.
وجدّدت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان التأكيد على أن العدوان الشامل الذي طال الجبال والمطارات وشبكات الاتصال ومنازل المواطنين في 13 محافظة خلال يوم، يكشف عن عقلية إجرامية تريد تركيع الشعب اليمني الذي لا يركع إلا لخالقه عبر تدمير كل مقومات حياته.
وحمّلت، النظام السعودي المجرم المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه المجازر، كما حمّلت الولايات المتحدة، وبريطانيا المسؤولية عن تزويد النظام السعودي بطائرات الـ F-15 والتايفون التي تقتل أطفال ونساء اليمن.
ودعت الهيئة، مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى تحمل المسؤولية والخروج عن دائرة الصمت المخزي الذي شجّع العدو السعودي المجرم على التمادي في إجرامه، مطالبة بإدانة أممية فورية وصريحة للتصعيد السعودي الشامل، والعمل على إيقاف العدوان وإدراج قادة النظام السعودي ضمن قائمة مجرمي الحرب المطلوبين للعدالة الدولية.
