الثورة نت /..
شهدت محافظة المحويت، اليوم، 96 مسيرات حاشدة، تأكيدًا على مواقف أبناء المحافظة تجاه القضية الفلسطينية والقضايا العربية والإسلامية، وتجديدًا لمواقفهم المناصرة للشعب الفلسطيني، تحت شعار “ثباتًا مع فلسطين .. واستنفارًا في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”.
وجدّد المشاركون في المسيرات، التي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية وشخصيات اجتماعية، بمركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، وجبل المحويت، التأكيد على الموقف الثابت والمبدئي في مواجهة الغطرسة الصهيونية والسعودية، وإسناد القوات المسلحة في معركة كسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة حقوق الشعب اليمني المشروعة.
ورفعوا لافتات وشعارات منددة بمزاعم وإساءات العدو السعودي بحق الشعب اليمني ومواقفه تجاه قضايا الأمة، مؤكدين أن خروجهم اليوم يأتي تعبيرًا عن الموقف الثابت تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات واستهداف.
وأكد أبناء المحويت، أن المسيرات تأتي استمرارًا للمواقف الإيمانية والقرآنية والإنسانية والأخلاقية، وتجسيدًا للموقف اليمني المشرف، الذي كان وما يزال على العهد والوعد في مساندة الشعب الفلسطيني منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” وإلى اليوم، ولم يكل أو يمل أو يتراجع، والذي بذل أقصى ما يستطيع رسميًا وشعبيًا وعلى كل المستويات.
وأشاروا إلى أن الشعب اليمني قدّم في سبيل ذلك أعظم التضحيات من قادته ومجاهديه وشعبه بثبات منقطع النظير، رغم التحالفات التي شُدت ضده وتصاعد العدوان والحصار الذي ما يزال مستمرًا عليه حتى اليوم.
ودعا أبناء المحافظة، الأمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه كل المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهاينة تجاه الأمة ومقدساتها، مؤكدين أهمية توحيد المواقف تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وشدّدوا على ضرورة الاستمرار في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، وضرب تحشيدات العدو السعودي، حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار والظلم والمعاناة عن الشعب اليمني وانتزاع كل حقوقه المشروعة من قبل العدو السعودي المجرم.
ولفتوا إلى أن المسيرات، تأتي في إطار استمرار الحضور الشعبي في الفعاليات المساندة للقضية الفلسطينية، وتجديد الموقف الثابت والمبدئي تجاه القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، والتأكيد على مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات، أن خروج الجماهير في مسيرات اليوم، في ذكرى “طوفان الأقصى” المبارك، يأتي في ذلك اليوم المحفور في ذاكرة أحرار الأمة والعالم، يوم أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونكست رايته، وسقطت أسطورته.
وأشار إلى أن “طوفان الأقصى” يوم يستذكر الجميع فيه القادة والمجاهدين الأبطال في غزة الذين صنع الله ذلك اليوم على أيديهم، وبجهودهم وصبرهم وتضحياتهم، وما تخلله هذا اليوم التاريخي من أحداث ووقائع عصفت بالمنطقة والعالم، وفرزت الناس والمواقف بين صادق وكاذب، ومؤمن صريح ومنافق صريح، وكفار غير قادرين على تغطية كفرهم وقبحهم.
وأوضح البيان أن الذكرى والمناسبة، تأتي تأكيدًا على الثبات دون تراجع أو وهن على المواقف الإيمانية والأخلاقية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية العادلة والمقدسات في فلسطين وكل مكان.
وقال “إننا في طليعة شعوب أمتنا تمسكًا بخيار الجهاد والمقاومة، ومعنا كل إخواننا في محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وجمهورية إيران الإسلامية، وأننا أكثر تماسكًا وتعاونًا في مواجهة مخطط تغيير ما يسمى بـ “الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.
وبارك البيان “لأبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز، وتخلصت من المليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي، ونحمد الله على هذا الفضل والكرم منه”.
وأكد البيان، “أن النظام السعودي، يمول العدوان والحصار على بلادنا أو فرض الحصار على مطاراته، والتي تصل إلى الشرق من مشروعة ومستحقة بالمثل، وكذلك الوصول واستهداف التحشيدات للعدو السعودي في مختلف اتجاهات وطردها من اليمن، ونحمد الله على ما يمكن بهنا وقواتنا من قوة واقتدار لم يمتلكها سبحانه وتعالى في تاريخها”.
وأعلن “الاستنفار العام ورفد القوات المسلحة بما فيها من القوة البشرية وبكل ما يصلح للتمكن من ردع المعتدين واكتساب مكتسبات ومقدرات الشعب، وفي مقدمتها باب المندب الذي يعد جزءً من جغرافيا وطننا، وعنصرًا من أهم عناصر أمننا القومي، وميزة مميزة لجذبنا الجغرافي، وأي استهداف أو عسكرة له إنما تساهم في سلامة الملاحة فيه ويتحمل المعتدون من ذلك”.
وجدّد البيان، التأكيد على أن خيار القيادة والقوات المسلحة التوجه لكسر الآلام عن الشعب هو خيار لا يجب أن يتراجع عنه الزوار كانت النتائج؛ مضيفًا “ونشد على أيدي قواتنا المسلحة بمزيد من العمليات المنكلة حتى تحقيق كل مطالب شعبنا المحقة والعادلة وردعه ظالميه بقوة الله”.
كما أكد بيان المسيرات، الرفض القاطع للبهتان السعودي المستمر ضد الشعب اليمني باستهداف المقدسات والذي يُعدّ خدشًا في شرف انتمائه للإسلام ومقدساته، مندّدًا بالحماقة من قبل العدو السعودي والتي تنطوي على نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضد المقدسات تستدعي التحرك الجاد من عموم أبناء الأمة واليمن في مقدمة الأمة حبًا وتقديسًا وحمية وحماية للمقدسات.

