الثورة نت /..
أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل استهداف العدو السعودي منشآت مدنية وصناعية وشبكات اتصالات في أمانة العاصمة ومحافظتي صنعاء وصعدة، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأكدت المنظمة في بيان ، أن استهداف المنشآت الصناعية والتجارية وشبكات الاتصالات المدنية، يُثير مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين وحجم الأضرار البشرية والمادية الناجمة عن هذا التصعيد، لا سيما في ظل سقوط مصابين من النساء والأطفال جراء القصف المباشر على مصنع الإسفنج.
وأوضح البيان أن الاستهدافات، تُهدّد مصادر رزق المواطنين، وتلحق أضرارًا بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للأسر اليمنية.
وشدّد على أن الأعيان المدنية تتمتع بالحماية بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، وأن استهدافها دون مراعاة الضوابط القانونية ذات الصلة قد يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
كما أكد البيان، ضرورة الالتزام بمبادئ التمييز والتناسب واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين والأعيان المدنية.
وحذّر البيان من التداعيات الإنسانية والاقتصادية لاستمرار استهداف المنشآت الإنتاجية والبنية التحتية المدنية، لما لذلك من آثار مباشرة على فرص العمل ومصادر دخل الأسر وتوافر الخدمات الأساسية، فضلًا عن الأعباء المضاعفة التي تتحملها النساء والأطفال في ظل استمرار العدوان والحصار وتدهور الأوضاع المعيشية، وما يرافق ذلك من تهديد لحقهم في الحياة والأمن والاستقرار.
وطالب البيان، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لوقف العدوان والحصار السعودي واستهداف المنشآت المدنية، والعمل على توفير الحماية للمدنيين في اليمن.
ولفت إلى أن استمرار استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية، وسقوط مصابين بينهم نساء وأطفال، يستدعي موقفًا دوليًا جادًا يتجاوز بيانات الإدانة والقلق إلى إجراءات عملية وفورية تكفل حماية المدنيين وصون حقوقهم، وتضمن احترام قواعد القانون الدولي الإنساني ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.
