وقفة مسلحة في السبعين إعلاناً للاستنفار لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته

الثورة نت/..

نظّم أبناء مديرية السبعين بأمانة العاصمة، اليوم، وقفة قبلية مسلحة حاشدة تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، دعمًا للقوات المسلحة في مواجهة العدو السعودي ومرتزقته.

وأعلن المشاركون في الوقفة التي تقدّمها نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووكيل أول الأمانة خالد المداني، ووكيل قطاع البلديات بالأمانة المهندس عائض الشميري، والوكيل المساعد العميد عبدالله محرم، وقيادات وكوادر عدد من الجهات، الجهوزية والنفير العام والاستعداد لرفد الجبهات بالرجال والمال ومواجهة العدوان والحصار السعودي حتى تحقيق النصر.

وجدّدوا تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ودعمهم واسنادهم الكامل للقوات المسلحة في خوض معركة التحرير والاستقلال واستعادة السيادة الوطنية وكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني وتحرير الأراضي اليمنية المحتلة.

وفي الوقفة، حيا نائب رئيس مجلس الشورى، المواقف المشرفة لقبائل اليمن الأحرار التي أعلنت النكف القبلي والنفير العام لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته، ومساندة أبطال القوات المسلحة في جبهات العزة والإباء والحرية والكرامة، مشيدًا بدور ومواقف قبائل السبعين في مواجهة العدوان.

ودعا أبناء وقبائل اليمن كافة الأحرار والشرفاء في شماله وجنوبه إلى الوقوف صفًا واحدًا والتلاحم القبلي لمواجهة العدو السعودي، وتحرير الأراضي اليمنية المحتلة وانهاء العدوان والحصار وكل أشكال الظلم والوصاية وحتى ينعم الشعب اليمني بالحرية والاستقلال وثرواته.

وحث الجميع على الاستمرار في النفير العام ورفع مستوى الجهوزية والاستعداد لمواجهة تصعيد العدوان وافشال مؤامراته ومخططاته الاجرامية التي تستهدف الشعب اليمني كافة وسيادة الوطن وأمنه واستقراره.

بدوره أكد وكيل أمانة العاصمة المهندس عايض الشميري، أن الخروج الكبير في هذه الوقفة الحاشدة يجسد صمود الشعب اليمني وصلابته في مواجهة العدوان الغاشم الذي يتعرض له اليمن من قبل الجارة العقرب التي لم تراعِ حقوق الجوار وهي المملكة السعودية ومن يقف وراءها.

وأضاف “في هذا اللقاء نقول للمعتدين ومن يقف معهم من الداخل ومن الخارج، لا تخطئوا في حساباتكم وراجعوا التاريخ في تعاملكم مع هذا الشعب، فارجعوا للتاريخ لتدركوا نتائج كل غزو قد حصل على مر الزمن وكان نتيجته الخسران المبين، فلا تكرروا ما حدث لتحصلوا على نفس النتيجة في هذا الزمن الحالي”.

وأكد الشميري، على قوة التلاحم بين الشعب وقيادته ممثلة بقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والقيادة السياسية ممثلة بالرئيس مهدي المشاط والحكومة.

وأشار إلى إن هذا التلاحم يزداد قوة ويزداد متانة كلما زاد عدوان المتدخلين والمعتدين، وكلما زاد حصارهم، فأنهم يواجهون شعباً مؤمناً بالله وحده، لا يخاف من غيره، ويحترم مقدساته ويدافع عنها، ولن يخضع أو يركع مهما كان بطشكم وجبروتكم.

وتابع “نقول لما يسمى بالشرعية: كفى تبعية وكفى عدواناً، أتعتدون على شعبكم وتقاتلون أبناءكم وإخوانكم إرضاءً للمعتدين؟ أين أنتم من قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم: الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية، نناشدكم بالعودة إلى رشدكم والتعقل، واليمن لجميع أبنائه بعيداً عن العصبية والمناطقية والطائفية، فنحن شعب واحد موحدا مسلما”.

وناشد الشميري، المغرر بهم في جبهات القتال وهم يقفون مع العدوان، قائلا :” أنتم لا تقاتلون الا إخوانكم ودمهم من دمكم، ومطالبهم هي نفس مطالبكم في العيش الحر الكريم وبحرية واستقلالية، وما عدا ذلك فهو يصب في مصلحة العدوان واستمرار ضرب وطننا، فسفينتنا واحدة للعبور بها إلى شاطئ الأمان لنعيش معاً بسلام وأمان واستقلال”.

 

وعبر بيان صادر عن الوقفة، ألقاه مدير الحدائق والمنتزهات بالأمانة رامي الجندي، عن الاستنكار والرفض لاستمرار العدوان والحصار السعودي وجرائمه بحق الشعب اليمني، خدمة للعدو الصهيوني وسعياً لإعادة الشعب والبلد للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.

وأكد وقوف ومساندة أبناء المديرية صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، والمضي قدماً مع القيادة الثورية والقوات المسلحة لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية، واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر.

ودعا بيان الوقفة المغرر بهم العودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.

وأكد التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مجدداً ثبات الموقف في نصرة الأقصى الشريف ضد ما يتعرض له من تدنيس من قبل الصهاينة.

تخلل الوقفة التي شارك فيها قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية ومشايخ وعقال وشخصيات اجتماعية وجموع غفيرة من أبناء مديرية السبعين، قصائد شعرية، معبرة.

قد يعجبك ايضا