وقفات نسائية في محافظة صنعاء بالذكرى الثالثة لطوفان الأقصى

الثورة نت/..

شهدت محافظة صنعاء ، اليوم، وقفات نسائية حاشدة في 20 ساحة بمركز المحافظة ومديرياتها، بالذكرى الثالثة لانطلاق عملية “طوفان الأقصى”، وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة العدو الصهيوني.

ورفعت المشاركات في الوقفات التي نظمت في بمديريات، صنعاء الجديدة، سنحان وبني بهلول، بني مطر، بني حشيش، همدان، مناخة، أرحب، جحانة، الحصن، الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية، مرددات هتافات منددة بجرائم الإبادة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين والنساء والأطفال في قطاع غزة، بدعم أمريكي وغربي وصمت دولي وأممي وتخاذل عربي.

وأشادت المشاركات بعملية “طوفان الأقصى” وما أحدثته من تحول في مواجهة الكيان الصهيوني، معتبرات أنها كسرت الصورة التي حاول العدو ترسيخها عن تفوقه العسكري والأمني.

وأشدن بصمود المقاومة الفلسطينية وأبناء غزة في مواجهة آلة القتل والدمار، مؤكدات أن عملية طوفان الأقصى مثلت إعلانًا تاريخيًا فارقًا عن انتصار إرادة شعب حر رفض الخنوع، وردًا مشروعًا وطبيعيًا على جرائم وظلم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني على مدى العقود الماضية.

كما اعتبرن طوفان الأقصى تحولاً استراتيجيًا مفصليًا في مسار الصراع مع الكيان الصهيوني إذ كسرت أسطورة “الجيش الذي لا يقهر” وكشفت عجز استخباراته وأحبطت مشاريع تهويد القدس ومسارات التطبيع المذل.

وأشارت المشاركات في الوقفات، إلى أن فلسطين هي القضية الأولى والمركزية التي لا تراجع عنها، مؤكدات وقوف الشعب اليمني وحرائره بوفاء وثبات إيماني إلى جانب الشعب الفلسطيني الأبي ومقاومته الباسلة، تجسيدًا للشعار الذي أطلقه قائد الثورة “لستم وحدكم .. نحن معكم “.

واستنكرت حرائر صنعاء استمرار الصمت العربي والإسلامي إزاء المذابح التي يرتكبها العدو الاسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدات أن تخاذل تلك الأنظمة شجع العدو على مواصلة جرائمه وتوسيع عدوانه في المنطقة، ناهيك عن مواقف الأنظمة المطبعة التي سهرت كل إمكاناتها لدعم جرائم الكيان الصهيوني.

وجدّدت المشاركات تأييدهن لعمليات القوات المسلحة اليمنية في مواجهة العدو السعودي والتحشيدات التابعة له، مشيدات بثبات المرابطين في ميادين البطولة والشرف والتضحيات التي يقدمونها دفاعا عن الوطن.

وأكد بيان صادر عن الوقفات التمسك الكامل بالقضية الفلسطينية والدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية وعدم التخلي عنها وعن نصرتها مهما كانت التحديات والوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته الشجاعة واستمرار الدعم والمساندة.

وأشار إلى أن عملية “طوفان الأقصى” أعادت للأمة روحها الجهادية في مواجهة العدو الإسرائيلي، وأثبتت أنما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، مشيدًا بصمود أبناء غزة، رجالا ونساء وأطفالا، وأبطال المقاومة، وما سطروه من ملاحم الثبات والتضحية، وإفشال أهداف العدو رغم حجم التضحيات والدمار.

ودعا البيان إلى مقاطعة شاملة لبضائع ومصالح العدو الصهيوني ورفض كل أشكال التطبيع معه، معتبرًا المقاطعة واجبًا شرعيًا وإنسانيًا وأحد أشكال المقاومة الفاعلة لمواجهة هذا العدو الأرعن.

وأستنكر جرائم الإبادة والحصار المستمرة بحق أبناء غزة، واعتداءات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية من هدم للمنازل وتهجير وبناء للمستوطنات، مستنكرًا صمت الشعوب العربية والإسلامية تجاه هذه الجرائم واستهداف المقدسات.

وأكد أن اليمن سيظل في مقدمة الداعمين والمناصرين للشعب الفلسطيني، انطلاقًا من الموقف الثابت للشعب اليمني وقيادته في الوقوف إلى جانب قضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين.

وأدان بيان الوقفات استمرار جرائم العدو السعودي ضد الشعب اليمني، واستهدافه المباشر للمدارس والمدنيين ومنازل المواطنين ومجازره الوحشية في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية.

وجدد البيان الثابت مع قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والالتفاف حوله، لما يجسّده من مواقف مشرفة في نصرة فلسطين وفضح جرائم العدو، واعتبار القضية الفلسطينية القضية الأولى للأمة جمعاء وأن العدو الصهيوني يشكل تهديدًا للأمة بأسرها.

ولفت إلى أن وحدة الأمة الإسلامية والعربية هي السبيل لمواجهة التحديات والمؤامرات، وأن تعزيز هذه الوحدة يتطلب تجاوز الخلافات والتركيز على القضايا المشتركة وفي مقدمتها فلسطين .

قد يعجبك ايضا