الثورة نت /..
نظّم أبناء مديرية صنعاء القديمة اليوم، وقفة مسلحة حاشدة تحت شعار “تعبئة واستنفار.. لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، انتصارًا لمظلومية الشعب اليمني ورفضًا للعدوان والحصار المفروض على اليمن.
واستنكر المشاركون في الوقفة التي شارك فيها نائب وزير النفط والمعادن محمد النجار، ووكيل الوزارة ناصر العجي، والوكيل المساعد لقطاع المعادن الدكتور يحيى الأعجم، وعدد من قيادات وكوادر وموظفي الوزارة والوحدات التابعة لها، وقيادة المديرية ومشايخ وشخصيات اجتماعية، الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي بحق الشعب اليمني وأطفاله ونسائه.
ونددوا بأشد العبارات الجريمة البشعة التي أقدم عليها مرتزقة العدو السعودي بحق الأسرى، مشيرين إلى أن هذه الممارسات الدنيئة تعكس الانحطاط الأخلاقي والسقوط القيمي، وتمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والمواثيق القبلية والإنسانية.
وأكدوا استمرار المواقف الثابتة والإيمانية والمشرفة للشعب اليمني تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأشار بيان صادر عن الوقفة إلى أن ما يرتكبه العدو السعودي من جرائم بحق الشعب اليمني سيبقى حاضرا في الذاكرة الوطنية، وأن الرد عليها حق مشروع، مشيدين في الوقت نفسه بما حققته القوات المسلحة من نجاح في توجيه الضربات المسددة نحو أهداف حساسة في عمق أراضي العدو.
وجدد البيان التأكيد على الاستمرار في حالة استنفار دائم لتلبية نداء الواجب والانخراط في دورات التعبئة العسكرية والتحرك الفاعل نحو جبهات الشرف والمواجهة حتى تحقيق النصر.
وأكد الوقوف صفًا واحدًا لمساندة القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، بالتوكل على الله والثقة بنصره، مجدّدًا المضي قدّمًا إلى جانب القيادة الثورية والقوات المسلحة في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، حتى إنهاء الحصار والعدوان.
كما جدّد الدعوة للمغرر بهم العودة إلى صف الوطن بالاستفادة من العفو الرئاسي، والكف عن استمرار التورط في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته خدمة للعدو السعودي.
